تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

-

وهكذا تم النصر الذى أحرزه حنظلة في وقعة. للة في وقعة: الأصنام، بالظفر في

وقعة «القرن، وذلك في أواخر سنة 124/ 742 م (252) أو أوائل سنة

t

135 هـ / 743 م (253). وبذلك ثار العرب لهزائمهم من البربر في طنجة وفى: الأشراف، (شلف)، وقى «بقدورة» (سبو)، وكان للنصر رنة فرح عميقة في المشرق حتى بالغ الكتاب في عدد القتلى من بربر الصفرية، فقالوا انهم بلغوا 180) مائة وثمانين (أنفا (254). ولقد علق فقيه وراويتها المشهور، الليث بن سعد، على ذلك النصر فاعتبره من انتصارات الاسلام الفاصلة حتى قارن الوقعة بغزوة بدر اذ قال: «ما من غزوة كنت أحب أن أشهدها، بعد غزوة بدر، أحب الى من غزوة القرن والاصنام (255).

تاديب خوارج طرابلس:

مصر

وأتبع حنظلة القضاء على خوارج افريقية بتأديب خوارج نفزاوة. فعندما حدده الصغرية في القيروان، كان قد أرسل إلى واليه على طرابلس، وهو معاوية بن صفوان، يطلب منه المدد. وخرج ابن صفوان بجند طرابلس تنجدته، ولكنه ما أن وصل إلى قابس حتى أنته أنباء القضاء على الثوار في الأصنام والقرن (356)، وأقته الأوامر من حنظلة بمطاردة خوارج البربر في نفزاوة، وكانوا قد هاجموا أهل الذمة هناك وسبوهم. وسار معاوية بن صفوان نحو النوار، ونجحت قواته في هزيمتهم، واستنقاذ ما كانوا قد أصابوه من أهل الذمة، ولكن معاوية دفع حياته ثمنا لهذا النصر، وعين حنظلة أحد أبناء عصبيته، وهو زيد بن عمرو الكلبي قائدا لجيش ابن صفوان، فعاد به الى طرابلس (257)

في معركة واحدة (ص 59). أما ترتيب ابن عبد الحكم الذى أخذنا به فهو أوثق وأوضح

) انظر هامش 195 من ترجمة جاتو).

(252) أخبار مجموعة. مي

، ص 223 (253) اين عبد الحكم

+

د. ابن الأثير سنة

(254) أنظر الرقيق، ص 122، وقارن اين عقاري، ج 117 - النويري ص 86 ب والترجمة، ج 1 ص 364. (ولم يمكن عدهم الا بعد أن طرح على كل قتيل قصبة ثم جمعت القصب فكانت 180 ألفا - والرقيق يذكر أن عملية المد الغريبة

عدم تمت بعد مقتل عكاشة)

(200) انظر الرقيق

، في

+

ATK

4

اين عناري، ج 1 ص 59. النويري، من 287.

وقارن ابن الأثير، سنة 117 (ما لغزوة الى الآن لشد بعد غزوة بدر من غزوة العرب بالأسنام.

(256) ابن عبد الحكم، من

(257) ابن عبد المحكم. م

TTY

-