تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠-
-
تراها وراء ظهره وسافر إلى القيروان مباشرة (107).
وكان التظاهر البرير بالدعوة الى الخليفة المنصور أثره في انقسام اهل الفيروان، فعندما اقترب عاصم من عاصمة افريقية كتب اليه والى أشياح ورفجومة بعض أعيان القيروانيين برغبتهم في الدعاء للخليفة أبي جعفر، وهم يظنون أن ذلك مناجاة لهم من انتقام اليربر (108) وهذا ما يفسر كيف انهزم القيروانيون بمجرد خروج بعض عساكر عاصم اليهم، فتفرقوا ورجعوا الى القيروان، وتركوا قاضيهم. آيا كريب في نحو ألف رجل من أهل الدين مستسلمين للموت، فقاتلوا حتى قتل أبو كريب وأكتر أصحابه (109) وذلك في موضع عرف فيما بعد: بوادي أبي كريب، في ناحية اخيلى من القيروان. في سنة 139 هـ / 110756).
•
وينص
وبذلك دخلت قبيلة ورفجومة وحلفاؤها من نفزاوة القيروان الكتاب على أن الصفريه أساءر؛ السيرة «فاستحلوا المحارم، وارتكبوا الكبائر و نزل عاصم بمصلى روح (111). ثم ترك عاصم بن جمين القيروان
بعد أن
(372
(107) اين عذاري. ج 1 ص 70) النويري، ص 90 ب. الترجمه، ج 1 ص وقارن ابن خلدون): 6 صر 111 - الترجمة: 1 مي 219) الذى يجعل استيلاء عاصم على ج القيروان عقب حريمة حبيب مباشرة بمعنى أن اللقاء كان قرب القيروان. والحقيقة ان حبيبا هو الذي حرج الى نفزاوة - كما تهدما من رواية ابن عذاري والنويري وهذا هو السبب السبب في
4
التجانه ان قاس القريبة (108) اين عذاري. ج 1
—
وقارن رواية الرقيق (ص 140) التي ينقلها النويري (من 90 ب - الترجمة ج 1 ص 371 - 372) والتي تقول أن بعض أهل القيروان خرجوا من صفوف البرير وخذلوا الناس ودعوا أهل المدينة على الانضام الى جانب عاصم (109) اين عذاري، ج 1 در 70 (النويري، مي 90 ب)، وقارن أصل الرواية في
الرمش احث كلمة. مستبسلين، الى الموت، بدلا من «بدلا من و مستسلمين للموت). (110) نفر المالكي،: ر 170 0 110 وفي المالكي رواية أخرى (ص 102) محدد مقر أي كريس في سنة 140 هـ / 757 م، وهو ما يسجله أيضا ابن خياط (ج 1 من 464) ولكن هذا التاريخ الأخير هو التاريخ الذي قتل فيه حبيب من عبد الرحمن. (111) اين غداري. ج 70، وقارن الرقيق، ص 141 (الذي ينقله النويري من 90 0) حيث النهي على نزول عاصم بكره «في الموضع الذي يسمى مصلى روح»، مما خد يعنى أنه لم ينزل في موضع مخصص للصلاة وهو الأمر المقبول اذ كان الحملى هو مكان
Y
مادة العيد - خارج المدينة. وعن مصلى العيد أنظر فيما بعد، ح 98 ص 372. وعن مصلى روج من حاتم فانه لم يعرف بهذا الاسم الا بعد ولاية روح في سنة 179 هـ / 787 م، وكان أبي الربيع من أبواب القيروان - انظر فيما بعد، ص 393 وانظر ابن خلدون.
بازياء بار
60 في
162 والترجمة ج 1 ص 219 - 220، وابن الأثير، سنة 126.
https://albordj.blogspot.com