تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

:23 -

استخلف عليها عبد الملك بن أبي الجعد اليفرني، وسار نحو ابن عبد الرحمن بقابس. ولم يستطع حبيب الوقوف أمام الصفرية فانهزم الى جبل أوراس عسى أن يعصمه الجبل العتيد من مطاردة عاصم التي لا تعرف ا هوادة. وفى أوراس حقق حبيب أول انتصاراته على الصفرية، وتمكن من قتل عاصم وعدد كبير من أصحابه (112). ورأى حبيب أن يتبع انتصاره هذا بانتزاع القيروان من بين يدى عبد الملك بن أبي الجعد، ولكنه انهزم، وتتل في المحرم سنة 140 هـ / مايو - يونية 757 م، بعد ولاية دامت حوالى سنة 757 م و نصف سنة (113)، وبذلك انتهت أسرة الفهريين أبناء حبيب بن أبي عبيدة (113) ابن عقبة بن نافع. وخلصت القيروان للصفرية الذين استمروا في الفساد بعد مقتل زعيمهم عاصم بن جميل كما يقول الكتاب،. فربطوا دوابهم في المسجد الجامع، وقتلوا كل من كان من قريش، وعذبوا أهلها، وسامت ورفجومة أهل القيروان سوء العذاب، وندم الذين استدعوهم أشد.

ندامة (114).

(112) ابن عذاري

•

وقاون الرقيق، ص 141.: النويري النويري: من

يسمى عبد الملك و ابن أبي جمدة.) ابن الأثير. سنة 126

(113) انظر الرقيق، ص 641، ابن عذاري، ج 1 ص 70. وقالت ابن خلدون (ج 1 1 ص 219) الذي يقول ان ابن أبي الجعد قتل حبيبة أثناء انهزامه

الترجمة ج

464

TTE

في جبل أوراس. وقرارن اين خياط و ج 465) بحيث النصر على أنه بعد قتل عاصم بن جميل دخل الفريقية أى القيروان عبد الرحمن بن خالد بن حمران بن أيوب السهمي. فقتله ابن أبي الجعد الذي تسميه الرواية «مكرز بن جميل بن عبد الملك بن أبي الجعد وذلك في سنة 141 هـ

(114) اين عذاري، ج 1 ص 70 (حيث القراءة: وأساحت ورفجوعة لأهل القيروان سوء العذاب»)، وقارن أصل الرواية في الرقيقي. م 141. ابن خلدون. م 141 - ابن خلدون ج 6 ص 112 والترجمة ج ا مر 219 - 220