تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

i reo -

أسرع يطوى المراحل سرا نحو أبي الخطاب الذي فوجيء به في حيز طرابلس) عند سرت). وتم اللقاء بينهما في أرض سرت في موضع بتاورغة يعرف عند النويري، الذي ينقل عن الرقيق، بورداسه حيث سبق ابن الأشعث حسب الرواية الإباضية، إلى الماء (16) وبعد معركة دامية ثبت فيها عسكر الخلافة انهزم البربر، وقتل أبو الخطاب وعدد غفير من أصحابه، وتناثر عقد المنهزمين الذين تتبعتهم قوات الخلانة إلى فيس (30).

?

وظن ابن الأشعث أن ثورة الإباضية قد انتهت بمقتل أبي الخطاب، ولكن الأمر تطلب موقعة ثانية -- تماما كما حدث لحنظلة بن صفوان في وقعتى الأصنام والقرن - اذ لم تلبث زنانة أن قامت عليه في 16) ستة عشر (ألف رجل عليهم أبو مريرة الزناتي، فهزمهم ابن الأشعث في ربيع الأول من نفس السنة (144 هـ / يونية - يولية 761 م (21)

وبعث ابن الأشعث بأنباء النصر مع رأس ابن الخطاب إلى الخليفة (22) ثم

-

+

= ابن خلدون. ج 6 ص 113 (يلاحظ اضطراب النصر هنا) والترجمة ج 1 ص 220 • وأنظر الشماخي (السير، ص 130) الذي يرجع مسير قوات المصور إلى افريقية بسبب فهو يقول إن أحدهم، وهو جميل السدراتي الخلاف بين الإباضية الذي أديه أبو الخطاب في القيروان عند حرب ورفجوعة بسبب خروجه على نظام الجماعة الذي لا يسمح بالنهي والسلب (ص 129) - خرج الى المنصور، وحرضه على ارسال الجيوش معه الى القيروان. هذا ولو أنه يفسر انصراف أصحاب أبي الخطاب تفسيرا آخر فيقول: تعرق أصحاب أبي الخطاب لأن الوقت كان وقت زرع.

الشماخي، سير

(19) انظر النويري، المخطوط من 92 1 الذي يقول ان ابن الأشعث ضبط أفواء السكك حتى انقطع خبره عن أبي الخطاب الذي رجع عندئذ إلى طرابلس مشايخ جبل نفوسة. ص 132.

(20) اين عذاري

?

71، 72، وفارن النويري ص 92 4 والترجمة ام

C

د 37 الذي يرجع هزيمة البربر أني خدعة قام بها ابن الأشعث اذ أذاع أنه سيعود الى مصر حسب

13

طلب الخلعة فعلا بضعة أميال تم فحاً أبا الخطاب في ورئاسة قارن الرقيق ص، ورجع، حيث القراءة. ودراسة. . هذا. كما تبالغ رواية النويرى (الرقيق) فتقول ان عدد القتلى من رجال أبي الخطاب بلغ 40) أربعين) ألف رجل بيما يحددهم الشماخي السمير ص 132) مما يتراوح ما بين 12 ألف (اثنى عشر (ألعا و 14) أربعة عشر (القا.

(21) ابن عذاري

1

مي

مر

72 (قرن اخواري، ص 92 أ الترجمة الذي يجعل ذلك تاريخ رأى الخطاب كما فعل البكري هي 68)، ابن الأثير، سنة

171

220) اين عزازي

L

حيث يقول الله وجه براي بي انخطاب الى بغدر

والمقصود أن المصور. مبغداد ثم بيد بناؤه الا في السنة التالية (145 هـ).