تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

-

371 -

-

المهلبيون بعد يزيد بن حاتم:

عرفت افريقية فترة الهدوء والرخاء طوال ولاية يزيد بن حاتم انتي استمرت أكثر من خمسة عشر عاما منذ خلافة المنصور، وطوال عبدي انهدى والهادي وبعض خلافة الرشيد إلى رمضان سنة 170 هـ / فبراير 788 م عندما نوفى يزيد بن حاتم (92). وهذا يعنى أن المهلبيين تبنوا أقدامهم منذ ولاية عمر بن حفص سنة 151 هـ / 768 م، واكتسبوا رضاء الخلفاء عنهم بفضل سياستهم الرشيدة التي جمعت بين الحزم والافران، وكونها في افريقية ما يشبه امارة أو ملكية تابعة للخلافة استمرت إلى مقتل آخرهم الفضل بن نوح في سنة 178 هـ / 794 م.

داود بن يزيد بن حاتم: عودة الاضطراب إلى البلاد:

فعندما مرضى يزيد بن حاتم مرضه الذي مات فيه استخلف ابنه داود ابن يزيد، الذي ظل وانيا لمدة تسعة أشهر ونصف شير (93)، إلى أن قدم عليه عمه روح بن حاتم أميرا على المغرب بعهد من الرشيد. واشتغل داود خلال تلك الفترة بحرب الخوارج الذين وجدوا في وفاة يزيد فرصة لكى يزاولوا

نشاطهم من جديد

الاباضية في باجة:

+

وه

وبدأ الاضطراب بين قبائل نفزاوة الذين أقاموا أحدهم أماما صالح بن نصير الاباضى، وأعلنوا العصيان في جبال باجة، وحاووا بسط سلطاتهم على المنطقه وشهدت جيال باجة معارك حاميه بين قوات القيروان وبين قوات البربر من الأباضية، وتراوح النصر والهزيمة بين الطرفين. فلقد انتصر نصير بن صالح على قوات داود التي أرسنها بقيادة أخيه المهني بن يزيد في باجة. ولكنه انهزم في معركة ثانية أمام القوات التي سارت اليه

(92) الرفيق: حين التعب على أنه توفى مدار الادارة في الموضع الذي كان يعرف مرحية

(

أمر أو يميه الحمل ومر 662)، ودفن في مخيرة ساب سالم (ص 176) ابن الأثير 82) مسجد وفاة بريد في رمضان

سنة 151

385

سده 171 هـ. وابن الأثير أصبح

(13) اخر اين غداري

شهر با من تسه).

100 اسي مذاري (ج

ص 82، وقاري رفيق مي 170 (حسن النصر على مسحة

+