تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤—
بقياده سليمان بن الصمة بن يزيد المهنبي الذي تتبع النوار وقتل منهم أكثر من عشرة آلاف، ولم يخسر أحدا من رجانه كما يقول الرواة (94) - ونجح صالح من جديد في حشد جمع من الإباضية بينهم عدد من زعماء البرير ممن لم يشتركوا معه في ثورته الأولى، واجتمع بهم فى شقينارية من كورة الأريس ولكن سليمان بن الصمة استطاع أن يهزمهم من جديد ثم انه رجع إلى
القيروان (99).
وبذلك تنتهي النورة الاباضية دون نتيجة ملموسة وتنتهى نيابة داود بن يزيد بن حاتم في افريقية التي دامت أكثر قليلا من نصف عام، فلا يذكر الكتاب له بعد ذلك سوى أنه جعل شرطته خالد بن بشير، كما أعاد ولاية المزاب إلى المهلب بن يزيد (96). ويأتى روح بن حاتم إلى القيروان ليعيد بعضا من سيرة أخيه يزيد فيقر الأمور في البلاد بينما يرجع داود الى المشرق حيث يعطيه الرشيد ولاية مصر أول سنة 174 هـ / 790 م (97)، قبل أن يونية السند حيث مات وهو أمير عليها (98). ولكنه مع قدوم روح عرفت
(9) ابن عذاري، ج 1 ص 82، حيث اسم الثائر الأياضي في حيث اسم الثائر الأباضي خير بن صالح. قصد لناه
حسيبه وجد في ابن خلدون والنويرى اللذين ينقلان عن الرقيق، وكذلك الأمر بالنسبة لسليمان
ابن النفسة وهو فيه سليمان بن يزيد). وقارن بن خلدون (ج 6 ص 113، الترجمة 224 الذي يخطيء في تحديد تاريخ تلك الوقائع بسنة 169 هـ / 778 م رغم أنه يذكر
P
حني تي عقب وفاة يزيد بن حاتم وهو يجعل قوات داود الأخيرة تحت قيادة ابن عمه سليمان النجمة (الصحة) الميلبي • وقارت النويرى (- 99 ب - الترجمة ج 1 س 387) الفتي يجم ثورة جبال بنجة غير ثورة صالح بن نصير الذي يلقبه بالتفرق التي ربما كانت تحريما المشتري (الصفري). كما في ابن خلدون أما عن ابن الصمة (كما في الرقيق) .. فيقول انه سنيمان بن السمة بن يزيد بن حبيب بن المهلب، وأنظر الرقيق، ص 169 و حيث أصل روايي کل من اين خلدون والنويري، وان كانت للاسف مخرومة في أولها:. (96) الغر الرقيق، من 169. وصارت ابن خلدون، ج 1 ص 113، الترجمة، حي 224 0 وعن شقيتارية أنظر فيما سبق ص 210 و هامش 175
(96) الرقيق. ص 169.
(92) الكندى الولاة والقضاء. هي 133
+
?
(9) الرقيق. من 170، نه ص 175 - 176: حيث تقول الرواية انه عندما بعث يزيد بن حاتم الى افريقية وروح الى السند. قيل له: يا أمير المؤمنين لقد باعدت ميز قريهما. ومن عجب أن الأخوين توفيا بالقيروان ودفنا في موضع واحد في مقبرة باب ساله. وتذكر الرواية أنه كان على قدرهما ساريه مكتوبة فيها أسماؤهما، وقد ذهب ما كان
علان الرهم عن بناء
ومنه الأعمدة التي كانت تحت مصلى العد لان بني الاغلب مدمره
وسف الرواية أن أكثر الناس كانوا يعرفون قبري يزيد وروح ويقفون عليهم و الملحفه
+
سلطان والقدرة»