تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

أن ينقل العلاء بن سعيد من طرابلس

-

بعد ولاية طالت الى ما يقرب من أحد

عشر عاما ـ وأن يستعمله على الزاب. أما طرابلس فقد عهد بها إلى النصر اين سدوس المرادي (117)

'

793

واستمر نصر في ولاية افريقية الى المحرم من سنة 177 هـ /ابريل عندما عهد أرشيد بالولاية الى الفضل بن روح - ويمكن أن تعتبر ولاية نصر بن حبيب التي دامت سنتين وثلاثة أشهر استمرارا لولاية روح اين حاتم: اذ حسنت سيرة نصر وعدل في أحكامه، وعرفت البلاد فترة من الهدوء والسلام على أيامه (118)، ولكنه كان أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة المدمرة

آخر المهلبيين في افريقية: الفضل بن روح:

سعى للولاية في بغداد، واستقبال ملوكي في القيروان:

في الوقت الذي أعلن فيه عهد الرشيد بافريقية الى نصر بن وبينما كان قبيصة بن روح يتأهب لأخذ البيعة من الناس في مسجد القيروان، كان أخو هذا الأخير وهو الفضل بن روح واليا على الزاب من قبل أبيه روح ابن حاتم. ولم يرتح الفضل لاقصاء أخيه عن الامارة فخرج الى بغداد، وظل يلاحق الرشيد الى أن كللت مساعيه بنواله ولاية افريقية (119). وستثبت الأحداث أن سعى الفضل بن روح للحصول على الولاية كان في الحقيقة سعيا إلى القضاء نهائيا على سلطان المهالبة في المغرب. فعندما عهد الرشيد بافريقية الى الفضل، «كتب بعزل نصر بن حبيب، وأن يقوم بأمر الناس المهلب بن يزيد الى أن يقدم الفضل»، الذي وصل إلى القيروان في المحرم من سنة 177 هـ / ابريل - مايو 793 م (130)

ويرجع الفضل الى الرقيق في وصف الحفاوة الملوكية التي استقبل بها

(117) الرقيق، ص 183.

(118) اين عناري

وأنظر الرقيق

(119) الرقيق، ص 183 184. وانظر النويري

مي 389

(120) أنظر ابن عذاري - ج 1 ص 86، الويري من د. وفارت الرقيق

ابن الأثير، سنة 177

-

4

الترجمة

ب، الترجمة: 1 ص 389.