تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

-

376

-

حبيب المهلبي - الذي كان يشغل منصب صاحب الشرطة ليزيد بن حاتم بافريقية، كما كان يشغل هذا المنصب بالفسطاط من قبل، عندما كان يزيد واليا لمصر - فكتب اليه بعهد افريقية سرا (113)

نصر بن حبيب المهلبي:

ورقع ما كان يخشاه صاحب البريد والقائد أبو العنبر. فمات روح بن حاتم في 22 من رمضان سنة 174 هـ / 1 فبراير 791 (114)، وبايع الناس ابنه قبيصة - الذى كانت له ولاية برقة - بالامارة في المسجد الجامع (115) ومبايعة قبيصة بن روح يمكن أن يكون لها أكثر من معنى: فهي من جهة تبين أن افريقية أصبحت اقطاعا للمهنييين أو كادت، وهى من جهة أخرى قد تفسر عهد الرشيد النصر بن حبيب بأنه محاولة من الخلافة وكبار موظفيها

للحيلولة دون أن تصبح افريقية مملكة للمهلبيين يتوارثها الأبناء عن الآباء فما أن علم صاحب البريد وأبو العنبر بمبايعة قبيصة حتى سارعا بالمسير إلى نصر بن حبيب، «فأوصلا إليه عهد الرشيد وسلما عليه بالامارة، وركبا

معه الى المسجد فيمن معهما حتى أتيا قبيصة، وهو جالس على الفراش فأقاماه وأقعد نصر بن حبيب، وأعلما الناس بأمره، وقرى الكتاب الواصل من أمير المؤمنين هارون الى نصر بن حبيب على الناس، فسمعوا وأطاعوا (116)

وبدأ نصر حكمه بالاجراءات الادارية المعتادة، من تثبيت الولاة القدامي وتعيين غيرهم من الجدد. ولما كانت ولاية الزاب قد شعرت عندما تركها الفضل اين روح بمجرد علمه بولاية نصر، وسار إلى الرشيد في بغداد. فقد رأى قصر

(113) ابن عذاري

وقارن الرقيق

182. مي

و نلاحظ أن ابن الأثير

4

) سنة 177) يسميه خطأ حبيب بن نصر المهلبي ثم يعود الى الصواب أي نصر بن حبيب. (114) اين عذاري ج 1 ص 85 وقارن الرقيق، ص 183 (حيث يجمل ولاية نصر اين حبيب في 20 رمضان) النويري س 99: والترجمة 1 ص 388 الذي يجعل وفاة روح ج في 19 من رمضان، وابن الخطيب، اعمال الإعلام قسم 3، ص 10 - 11 (حيث وقته في 11،

رمضان 174 هـ.

(115) اين عناري: ج 1 ص 85. وأنظر الرفيق مي 183 د. وأنظر الرفيق من 183، نويري ص 99 أ والترجمة وأنظر فيما سبق، ص 374 و هـ 103) عن عزل ولاية برقة عن افريقية)

TAA

اعتبارا من سنة 174 هـ / 791 م

+

(11) اين عذاري

+

ج 1 ص 85. وأنظر أصل الرواية في الرقيق

م 182

التويري. ص 99 به،

والترجمة

1

G

- YAN