تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٩

-

أما عن المصادر التي رجع اليها الرقيق في تلك القطعة، فانه يذكر عددا

من المشارقة. مثل: الزبير بن بكار، وابن سلام والمدائني، والواقدى وبعض المغاربة، مثل: سحنون بن سعيد ويوسف بن هشام، وخاصة ابن أبي حسان) توفى سنة 227 هـ / 41 - 842 م)، الذي أورد عنه الكثير من الأخبار (46)، والذى قطن انه كان اخباري القيروان في زمانه لا يمنع بطبيعة الحال أن يكون الرقيق قد أهمل ذكر غير هؤلاء ممن نقل عنهم. ومنهم بعض من ذكرنا من قدامى الاخباريين من قيروانيين ومغاربة.

كتب التاريخ العام:

+

وهذا

ويأتي بعد ذلك النوع الثاني من مراجع تلك الفترة، التي تتمثل في كتب التاريخ العام، وهي الأخرى على قسمين: الأول في تاريخ المغرب والثاني في تاريخ المشرق بصفة خاصة.

في الكتب المغربية:

ابن علاري:

وأقدم ما وصلنا من القسم الأول كتاب ابن عذارى المراكشي، وهو. كتاب البيان المغرب في أخبار المغرب، الذى بدأ تأليفه منذ أواخر القرن السابع الهجري واستمر إلى حوالى سنة 712 هـ / 1312 م، والذي كان يتمه الخاص بالمشرق، واسمه «كتاب البيان المشرق في أخبار المشرق،، القسم الذي لم يصل الينا. والجزء الأول من البيان المغرب يتناول تاريخ المغرب منذ الفتح الى دخول الهلالية الى المغرب، في منتصف القرن الخامس الهجرى (11 م)، وما بعد ذلك من الأحداث. ورغم أن هذا الكتاب مختصر من وجه ومتأخر - بالنسبة للفترة التي ندرسها من وجه آخر، الا أنه يحتوي على روايات قدامى المؤرخين من المغاربة والأندلسيين، التي لم تصل الينا والتي يحرص على ذكر أصحابها في كل مناسبة، مما يزيد في قيمته. ولقد عرف المستشرق الهولندى دوزى قيمة البيان فنسر منه، منذ أكثر من قرن وربع قرن، الجزء الأول الخاص بالمغرب والجزء الثانى الخاص بالأندلس (طبعة ليدن، 1851). ولكن الجزء الأول كان ينقصه قطعة كبيرة في أوله تتناول حملة عقبة بن نافع في المغرب الأقصى، ولقد اكمل يرفنسال و كولان

-

من 12، وهي اخبار اين آبي حسان التي ملات مجالس أمراء الإغالية المقدمة (4) نعم في تاريد الأغالية، عهد زيادة الله الأول: ج 2 ص 34 وهـ 3 انضر على سبيل المثال فيما بعد. في تاربيد الأغالية عن تردد التصمي في فتاواه صد التوار، وهـ 3 ص 39. عن قريه من الأمير