تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

TAS

على دار الامارة، وأخرج منها الفضل وأصحابه بالأمان، وسيرهم نحو قابس في حراسة قائده أبي الهيثم مع جماعة من رجاله (1:5)، وذلك في جمادى الآخرة سنة 178 ل/أكتوبر 794 م (146).

وكانت مسألة اخلاء سبيل الفضل ونركه يسير نحو المشرق موضوع

يسمح

جدل بين قواد ابن الجارود - فلقد أشار البعض على هذا الأخير «ألا المفضل بدخول طرابنس مثلا يقوم الناس معه ويرجع إلى القيروان 14700). والظاهر أن كفة هؤلاء رجحت آخر الأمر، فقد خرج عدد من قواد ابن الجارود في أثر الفضل، وظن بعض أصحاب الفضل أن الثوار جاءوا ليردوه الى امارته بعد أن تايوا الى رشدهم. وعاد قواد ابن الجارود فعلا بالفضل الى القيروان بعد أن خلوا عن المهلبيين وعلى رأسهم المهلب) بن يزيد (الا اثنين منهم فقط، هما جيا محمد بن هشام والفضل بن يزيد، ولكن ليلقوا بهم في الاعتقال في دار الفضل. وتناظر أصحاب أبن الجارود في أمر الفضل من جديد، ورأى البعض أنه لا أمن ولا سلام طالما عاش الفضل - وحاول محمد بن يزيد الفارسي انقاذ رأس الفضل دون جدوى، فقد قتل في شعبان من سنة 178 هـ / نوفمبر 794 م بعد سنة وخمسة أشهر من الولاية (148)

هكذا عندما كان الفضل يسعى ندى الرشيد للحصول على امارة افريقية وعزل ابن عمه نصر، كان في الحقيقة يسعى الى حتفه بظلفه بل والى حتف أسرته جميعا. والظاهر أن انقسام أفراد الأسرة على أنفسهم كان من أسباب ضياعها اذ يذكر النويرى أن ابن الجارود طرد من افريقية - بعد مقتل الفضل -

(12) اين مناري.

AV

-

ويورد اين عذاري تفصيلات يفهم منها أن أمر المهنيين ل عم انهي مانگتان إلى القتال التام لمندما خرج الفضل مع بني عمه من أحد أبواب القيروان الجنبية قال له البواب: اخرجوا يا كلاب النار لا رحمكم الله. فقال الفضل

+

*

ه الا الله، ثم يبقى أحد الاحسار علينا. حتى من اعتقاد،، وقارن النويري. والترجمة: 1 ص 391 - الذي يذكر أن الفضلي قر من دار الامارة، أما الرقيق فللأسف يوجد بروايته خرم كبير في هذا الموضع (انظر ص 195). 12) من الأثير - أحداث سنة 177،

YA

J

وأنظر الحملة البراء، ج 1

:1) ابن عذاري الي 088 وأنظر الجلة السيراء، ج 1 ص 14 - 95 (حيث تقول الرواية ان تحرير حبيب المهلبي، الوالي السابق مر الذي أشار بود الفضل إلى القيروان يانه خاف أن يحارب المس على استرداد ولاته فينتقم ابن الجارود منه هو).

:9) اين عذاري

88. وقادت الحلة السيراء، ج

مي