تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧-
3150
وقعت تلك الأحداث قبيل نهاية العام (183 از نهاية 799 م وأول م) وذلك أنه عندما أقبل شهر المحرم من سنة 184 هـ / فبراير كان ابراهيم بن الأغلب يسير نحو تونس. وما أن عرف تمام باقباله عليه حتى كتب اليه يطلب الأمان (190) - وبذلك انتهت ثورة الجند
في تونس، وعاد ابن الأغلب الى القيروان في يوم الجمعة 8 من المحرم فبراير، وبصحبته التميمي الذي سير به وبعدد من قواد الجند الذين اتخلوا من الثورة صناعة لهم إلى بغداد حيث ألقى بهم في السجن الأرضي المعروف بالمطبق (191)
ابراهيم بن الأغلب رجل الخلافة في المغرب:
وكان من الطبيعي أن يقدر الرشيد لابراهيم بن الاغلب حسن بلائه في اقرار الأمور، والعمل باخلاص على حفظ هيبة الخلافة في افريقية. ولم يكن
1
وكانت الخطة تقضى بخداع قوات تمام اذ أمر بالبدء بهجوم محلى على الميمنة ثم على الميسرة على ان توجه الضربة القاضية بعد ذلك الى القلب يتبعها هجوم شامل على الجناسين (الحلة 97. وأنظر المنويري، ص 103، ص 103 ب، الترجمة، ج 1 ص 297، ابن عذاري
السميراء اص ج 1 ص 91).
رفيق
(190) الرقيق، ص 210، ونفس المصدر - الترجمة
(191) النويري ص 103 به.
مي
•
ميں 297 (00 پست تمام بن علقمة
وقارن
نكان
وغيره من وجوه الجند الذين شأنهم الوقوب على الأمراء الى بغداد فحبسوا في المطبق)،. وحيد مزيد من التفصيلات عن، ص 210 - 211: حيث: الطبق» بدلا من المطبق مسير أخي تمام الى بغداد حيث احتال لرؤية أخيه في المطبق، ثم نجح في مقابلة الرشيد وعرفه بأنهم من نسل قائد للمنصور و تقول الرواية ان الرشيد أكرمه ووعده باطلاق سراح اخيه تمام. ولكن ابراهيم بن الأغلب دبر مقتل هذا الأخير بالسم، وهو في سجنه ببغداد عطف الخليفة من نصيب قائدي تمام، وهما: عيسى بن الجلودي وعباس الصليفي ولى الأول الحرمين، والآخر ولاية أخرى. أما أحر تمام وهو مسلمة بن تميم فقد سار بسجل من الرشيد الى ابراهيم بن الأغلب الذي أحسن إلى التميسيين ورفع عنهم خراج ما كان لهم من الضياع و استعان بهم في الأعمال (الحنة السيراء. ج 1 ص 93) ولو آن الأمر يختلط في رواية الرقيق فيما بعد، بعدد ولاية إبراهيم من الأغلب (انظر من 221 222) اذ تشير إلى أن ابن الأغلب عهد بولاية طرابلس الى تمام، سياسة، قبل أن ينفر به على بنى جعفر بن سعيد، وجرين بن السماك، ويبعت به مشدود الوثاق جمعه بمسحة من كان يتوتب على الولاة من الجند، مثل: عباس الصليفي، وأبي الميل، وعيسى الحلين وغيرهم وأنظر الجلة السيراء. 108: حيث يشير الى مشاركة حمزة السبال المعروف بالحرون في حرب تمام وما قبل في ذلك من الشعر
هذا