تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨-
396 -
من الغريب اذن أن يعهد اليه بالولاية بدلا من ابن مقاتل، وذلك حوالي منتصـ جمادى الآخرة من سنة 184 هـ / يولية 800
شهر
J
وكانت ولاية ابراهيم بن الأغلب بداية عهد جديد بالنسبة لافريقية
•
اذ توارث أبناء ابراهيم حكم البلاد وأسسوا أسرة ملكية جديدة في المغرب تدين بالولاء للخلافة شكلا، وتتمتع بالاستقلال عن بغداد فعلا فذلك ما يقدم به النويرى لكلامه عن الأغالبة فيقول: (فلما قامت هذه الدولة كانت كالمستقلة بالأمر، وانما كانت ملوكها تراعى أوامر الدومة العباسية، وتعرف لها حق الفضل والأمر، وتظهر طاعة مشوبة بمعصية، ولو أرادوا عزل واحد منهم والاستبدال به من غير البيت خالفوهم»
وعلى ذلك كان الأمير الأغلبي يعهد بالإمارة من بعده لابنه أو لأخيه تبعا لرغبته، ودون اعتبار لما للشخص الموصى اليه من «الأهلية الأهلية،، كل ذلك
وقواد الجيش لا يعارضون (192)
+
1930، أقر النويري
الترجمة و ابن خلدون) ج 1 ص 397