تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٢-
-
-
المعمومات التاريخية الهامة التي يحويها بين دفتيه وانتي جعلنه مرجعا لكز من أتي بعده من المؤرخين، من القدامى والمحدثين. وتتلخص أهمية كتاب البكرى في انه احتفظ لنا بمعلومات تاريخية نقمها من أمهات المصادر التي لم تصل الينا. وأهمها مؤلفات محمد بن يوسف الوراق) 292 مـ / 904 م - 1363 هـ / 974 م (المعروف بالتاريخى (4)، والذي ألف تلبية لرغبة خليفة قرطبة الحكم المستنصر عددا من الكتب التاريخية والجغرافية عن افريقية. وفي هذه الكتب التي لم تصل الينا كتب في تاريخ كثير من مدن، مثل تاريخ تونس، و تاريخ تاهرت، و تاريخ وهران. وتاريخ سبتة وتاريخ تكور، وتاريخ البصرة (بصرة المغرب الأقصى)، وتاريخ سجلماسة (دد) هذا، كما يقيم من المعلومات الدقيقة، وخاصة الاحصائية منها. أن البكري فقل عن الوثائق والأوراق الرسمية القديمة التي كانت محفوظة على أيامه في ديوان قرطبة (56)
المغر
+
4
وأخيرا نلاحظ أن البكرى لا يكتفى بالنقل من المؤرخين العرب، بل ينقل أيضا من بعض مؤلفات كتاب الأفرنج في تاريخ المغرب قبل الفتح العربي، مثل معلوماته عن حروب ريما وقرطاجنة، وكذلك معلوماته عن المسيحية في المغرب، ونحن نرى أن كثيرا من معلوماته عن المسيحية في المغرب منقولة من كتب قديمة (سابقة لنصر الذى يدون هو فيه) ولكنه يكاد يوقعنا في الخط عندما يسجل هذه المعلومات على أنها معلوماته الخاصة (57) وهذا ما يفسر كيف انفرد بمعلوماته عن انتعاش المسيحية في المغرب حتى القرن الخامس الهجري، وذلك من لم يشر إليه غيره، حتى من كتاب العرب الأوائل مثلما فعل المسعودى من قبل عندما كان بنقل بعض كتاب اللاتين القدماء ويتبعها بوضع التاريخ الذى يكتب هو فيه (سنة 332 هـ / 43 -
(2) انظر فيما صني.
(33) أن هنسته وساران
TA
(De Slane)
28 والهوامش. الشكر
-
-
(2) نفى الخدر، ص 13 - 14 0
2) أنتظر قسم لله 119 وهـ 265 ومن 126. ولا ناس من الإشارة هنا إلى أن صاحب كتاب الاستبصار (ص 88) الذى ينقل كثيرا عن البكرى، يفعل مثل ذلك عند كلامه عن، فهو منم سخن رواية السعودي (يكتب سنة 322 هـ / 43 م) عن مدينتي تني و دمياط التي تقول انه يسكنيها و خمارتي هي الآن تحت الذمة محمد الله، ونحن الان في سنة 586 ه 1190 م.
94 7
r
بضيق
2 أنظر معلومات السعودي عن فسر الاسكندر التي يوردها عند كلامه في تاريخ ملوك اننده ضعة للحرمة. - 1 م 392، وأنظر للمؤلف في، تاريخ -
النيو ماست 1