تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٨07
-
ليم في حياتهم الخاصة، في المدن والأسواق والأزقة، والمساكن الخاصة ڑهى من هذا الوجه هذا الوجه - تحوي معلومات متنوعة تحوي معلومات متنوعة، منها ما هو خاص بخطط المدن، وما هو خاص بتنظيم الأسواق وأحوال النشاط الاقتصادي، وما ينعنق بالعادات والتقيد المتعارف عليها في تلك الأزمان، إلى جانب هدفيا الاول، وهو الكلام عن العلماء والفقهاء من أهل السنة، وجهادهم في سبيل نشر الإسلام في الميلاد، وصراعهم ضد المنشقين من الخوارج والسيسة وأهل البدع. من عامة الشعب أو الطبقة الخاصة، وحتى الملوك على حد سواء
4
والى جانب المعلومات ذات الطابع العلمي، اهمت هذه الكتب بالمعلومات ذات الطابع الأسطوري. أو الخرافي، نظرا لعنايتها بسير العباد الصالحين من أصحاب الكرامات والمعجزات، وخاصة بعد انتشار حركة الربط والزوايا
في المغرب
وبناء على ذلك فأهمية هذه الكتب تصبح محدودة بالنسبة لفترة الفتوح الأولى ثم أنها تزداد أهمية مع مرور الوقت، وخاصة منذ بدء عصور الاستقلال على أيام الأغالبة، ولا سيما ابتداء من قيام الفاطميين فى المغرب. ويستثنى من ذلك كتاب رياض النفوس، الذى قدم التراجمه بمقدمة تاريخية في فتح العرب للمغرب حوت خليطا من المعلومات ذات الطبيعة والأهمية المتفاوتة، فمنها الأصيل، ومنها القصصي، وهي تختلط بشكل يجعل التمييز بين الصحيح منها وغير الصحيح من الصعوبة بمكان. ولقد استفاد الدباغ من هذه المقدمة في صدر كتابه فنخص بعضها وأضاف بعض الاضافات
والى كتب طبقات أهل السنة في افريقية هذه تضاف كتب السير المنقبية الخاصة بالأباضية، مما سبق ذكره (انظر ص 37 - 44) فليا نفس الأهمية بالنسبة لدراسة المجتمعات الأباضية في تاهرت وجبل نفوسة وغيرهما من صحراوات المغرب الأوسط وأفريقية
الكتب المحلية والمتأخرة:
ويتبقى بعد ذلك الكتب التاريخية ذات الطابع المحلى أو الأقليمي أو المتأخرة نسبيا، مثل كتاب المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب لأحمد النائب الانصاري، (طبعة القاهرة، 1317 هـ). وكتاب التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار لابن غلبون (أبو عبد الله محمد بن خليل ابن غلبون الطرابلسي). وهو شرح على قصيدة الشيخ أحمد بن عبد الدائم الأنصاري الطرابلسي (طبعة القاهرة 1349 هـ)، وكتاب جلاء الكرب عن