تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٩-
-
و بالظهر (2)، وموضع جبل نفوسة بهذا الشكل كان سببا في أن أصبح اتصال فزان ببرقة بل وربما بتونس والجزائر أكثر سهولة من انتاليا يطرابس القريبه. وكان ذلك من أسباب ضيق حدود اقليم أو حيز طرابنس الذى ثم بعد ذا نيان خاص عند الجغرافيين اذ جعلوا مدينة طرابلس الون مدينة الريفية (26)
افريقيسة:
واقنيم افريقية هي أول أقاليم المغرب اختيقى. يفهم ذلك من روايات الكتاب الاوائل: فابن عبد الحكم عندما يتكلم عن محاولات عمرو بن العاصي لفتح ما وراء طرابلس يقول: «وأراد شمرو أن يوجه إلى المغرب (37) وكذلك عندما يذكر في بعض المواضع حملتى عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة 27 هـ ومعاوية بن حديج سنة 34 هـ بافريقية، يقول انهما حرجا الى المغرب (28) ولقد ناقش العلماء من المحدثين كلمة افريقية واختلفوا في أصلها، فمنهم من يميل الى القول بأنها اسم مكان - كما تستخدم الكلمة حاليا اسما لقارتنا، ومنهم من يتخذ بالقول بأن أصل الكلمة اسم الشخص أو لقبيل مننما يطلق على بلاد المغرب اسم بلاد البربر (29) - وجمهرة
الأفريقية
-
-
+
تم أعطى للمكان الكتاب العرب يأخذون كعادتهم في تقسيم الشعوب، وحسب قانون علم الأنساب عندهم بهذا الرأى الأخير. فهم يقولون ان افريقية نسمية الي الأفرق أهل البلاد الأصليين، أو أنها نسبة إلى منكة ملكت البلاد في القديم كانت تسمى افريقية أو ابريقية (30) بالعاء أو بانياء كما يحدث في بعض الأسماء الفارسية مثل أصفهان وأصبهان. ونعتقد أن الكتاب العرب هم الذين وجهوا العلماء المحدثين وجهتهم هذه في البحث، رغم الطابع الأسطوري الذى يغلب على هذه (61) الرواية (1). رأيا ما كان الأمر، فالحقيقة التي تهمنا هي
Despois، Le Gebel Nefoussa (Tripolisine)، Paris، 1935، p. 1، 10.
(20)
(26) الأسطخري، من 33 الاستبصار 2 من 110 والهامش 1. (27) فتوح عصر والمغرب. ص 172 0 (28) فتوح عصر والمغرب
(29) أنظر حسين مؤنس فتح العرب للعرب، ص 1 والهامش حيث يأحد بقول من يقول ان أصل الكلمة فيسقى من لقط امرى (اسم أهل البلاد، أنظر Gautier، Le Pase ،، كما يورد رأى من يقول بأن أصل الكلمة صندق من أفل
(de l'Afr. p. 125
امارا، أو امريکا، وانظر محمد عبد الهادى شعيرة، مجلة كلية الآداب والتربية، بنغازي 1958، ص 8 (عن ظهور اسمم افريقية في العهد الروماني).
(30) أنظر كتاب الاستبصار، ص 111 - 112 وهامش 1 - (30)
(31) أنظر البكري) في 31) حيث الذي يعرض مختلف الآراء، وأولها النسبية الى
الملكه الفريسة والمنك افي يقس
+
والظاهر أن هذه الرواية يمنية الأصلي اذ ينسب الاخباري -