تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٢-
في بعض الأحيان اسم د باند القيروان (42)، نسبة الى عاصمتها مدينة عفية اين نافع فيل خرابتها على يدى هارت وهذا يعني ان اصطلاح المغرب
*
الأوسط انما هو نسبة الى المغرب الأقصى أى البعيد أو المتطرف. ولما كانت يلاد ابزائر مغربا بالنسبة لإفريقية ومشرفا بأننسمية للمغرب الأقصى أصبح هذا المغرب الأخير أحق الأقانيم بالتسمية: فهو مغرب بالنسبة لكل ما درته من الاقانيم وهو ليس مشرقا بالنسبه لأن اقليم وهذا ما يفسر كيف انحذت البلاد الرائسية ولها الحق في ذلك سم: المغرب، حاليا دون غيرها من أقاليم افريقية الشمالية العربية.
مميزات المغرب الأقصى:
-
-
والحقيقة انه يوجد عامل طبيعي مميز للمغرب الأقصى ذلك أن له، إلى جانب واجهته الشمالية المشتركة المطلة على البحر المتوسط والمعروفة ببلاد الريف حديثا وعند الكتاب العرب ببلاد غمارة (43) واجهة غربية مطلة على البحر المحيط تكتنفها جبال درن، وهى جبال أطلس الحالية. وتكون سلاسل الجبال مضايا مرتفعة كما تحوى فيما بينها سهولا عالية. وهذه الواجهة المحيطية هي التي تميز المغرب الأقصى عن بقية بلاد المغرب، اذ تشق الجبال أودية الأنهار التي تتجه نحو المحيط. ومن أهم هذه الأنهار وادي سيو الذي يعرف أيضا باسم رافده وادى فاس، ويكون منخفضا في شمال البلاد عرفه الكتاب باسم السوس الأدنى (44)، تمييزا له عن المنخفض الآخر الواقع في الجنوب الغربي للبلاد، والذي يشقه. وادي سوس) الذي يصب عند أغادير) ويعرف بالنسبة له بالسوس أو السوس الأقصى (45). ويوجد بين وادي
+
(42) البكرى، ص 47، الاستبصار. مي 154 وقادن قدامة، كتاب الخراج (ملحق ابن خرداذبة). مي 265) حيث يقول ان أول ثغور المغرب افريقية: وهو المسمى القيروان»). (143 في حيل غمارة أنضر البكرى. ص 100 و تابع الادريسي والاستبصار من 190 والهامش 3 - وعن تسمية ذلك الساحلي بـ «الريف، أنظر ابن سعيد
الجغرافيا
، ص 170
171
-
جر المنطقة وحيدا ما
(44) انظر ابن عبد الحكم (ص 205 (ويفهم من روايته أن السوس الأدنى الواقعة وراء طنجة من حيث كانت توجه العمليات العسكرية أيام موسى بن ينص عليه البلاقرى صراحة (مى 229) عندما يقول عن عقبة بن نافع. ففزا السوس الأدنى وهو حلف طنجة. وأنظر ابن خرداذبة، المسالك ص 89، 91: حيث يقول: وحلف طنجة 89، السوس الأدنى. ويعرف كتاب روسي القرطاس (ص 6) حد السوس الأدنى من وادي ملوية 1) الى وادى أم الربيع، ويعرفه بأنه أخصب بلاد المغرب
(45) ابن عبد الحكم يسمى المنطقة بالسوس فقط. وهي آخر ما وصل اليه عقبة بن نافع (ص 198)، ولكنه يحدد موقعها المتطرف في الجنوب عندما يقول ان حبيب بن أبي عبيدة =