تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٧ان وادي ريخ (73) ثم الى وادي سوت (74). وقبل الوصول إلى نفزاوة في الجنوب التونسي توجد السبخة، وهى الأرض الملحة الهنسة التي يسوخ فيها من ينحرف يمنة أو يسرة عن حدود الطريق الذى لا يمشي فيه الا بعير واحد
اني بعيد (75)
•
ونفزاوة من الاقليم المعروف باسم قسطينية والمشهور باسم بلاد الجريد وبلاد النمر أو جزائر التمر لكثرة نخيله، ومن مدنه نفطة وتوزر وقفصه وبسكرة، وهو يمتد في جنوب تونس وما يتاخمه من أرض طرابلس والجزائر (76). ولقد بين ابن خلدون - يما عرف عنه من عمق الملاحظة - أن هذا المون من الاقليم الطبيعي يمتد من سجلماسة ووادى درعة إلى واحات مصر وذلك فيما بين جنوب اجبال التي تحد بلاد التل (الهضاب الشمالية الخصبة) والرمال الجنوبية المعروفة «بالعرق، والتي تحد المغرب من جهة السودان وعلى ذلك قبلاد الجريد) أي بلاد التخيل (لا تقتصر على اقليم قسطيلية كما تعارف على ذلك الجغرافيون بل تشمل حقيقة كل الشريط العظيم الممتد جنوبا (من الغرب الى الشرق (من السوس الأقضى ومدينة تارودنت إلى سجلماسة على سمت فاس: الى فجيج على سمت تلمسان، الى سفوح جبل راشد جنوب نامرت، الى وارجلا على قبلة بجاية وبالقرب منها وادي ريغ، الى اقليم الزاب
(73) نفس المصدر، ص 39 وجه، وقارن ابن سعيد كتاب الجغرافيا، مي 126 (حيث
السمية
د بلاد ربع، شرق و ارجلان، وطولها نحو • ايام، وهي بلاد نخل ومحمضات واسم
7
فاع نها «تمارية»). (74) العياشي. الرحلة، المخطوط، ص 41 وجه.
4
، ص 126
42 وحه و قارن ابن سعيد، كتاب الجغرافيا، ولماما ملك فيها ه الأرض السواخة التي هي كالصابون
L
+
(75) نفس المصدر
احث يحب تلك المنطقة بأنها
من أحد جوبا عن بلاد الجريد وكان جاهلا بها»).
<
927
10، 109، الاستبصار من اين خليوي
101، والترجمة
1
+
(76) انظر ابن حوقل، ص 92، البكري ص 47، 48، 49، الادريسي. مي 102 0
، 150، 157 والهوامش، اين سعيد، الجغرافيا، مي
مي
، 192
الزهرى كتاب الجغرافية
4
النصر 107. و قارن الرحله الورتيلانية تصحيح محمد بن أبي شنب. ط 2 - بيروت تصوير 1974 ص 93) عن بسكرة وبلاد الزاب) 672 عن قسطيلة ويقول العرس عن نفزاوة اب كثيرة النخل حتى شبيب قاها بقرى ريف مصر، ومنى قبل ان اسمها: الذي عرفت به قبل الاسلام (أصله ألف زاوية: لكثرة عمرانها) ثم حرف إلى نفزاوة (المحيط
وجه).
، ص 42