تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٨٦

74

-

فصنائع المياه والواحات تنتشر في أرجائه وبعضنها أمكن للقوافل أن تخترفه من أقصاه الى اقصاء في طريق أقصر من الطريق الشمالي بحوالى تلك المسافة. فطريق البرية من القيروان الى سجلماسة كان يبلغ 80 (ثمانين (مرحلة وهو في العمارة 120) مائة وعشرون (مرحلة (65). ويصف العياشي في رحنته (القرن 11 هـ / 17 م) ذلك الطريق الصحراوي الذي قطعة من تقطفت وسجلماسة الى نفزاوة وطرابلس وصفا دينا، والذى يلاحظ هو أنه رغم بعد الطريق عن العمران الا أن الماء متوفر على طوله في أماكن كثيرة. ففي المنطقة شرق سجلماسة توجد أحساء تحفر في رمل طيبة الماء (66) هذه الأحساء يوجد وادي جير وهم كثير المرعى تجتمع اليه السيول من المسانات البعيدة (7)

وبعد

أما الأراضي الموحشة التي لا خصب فيها ولا ماء فهى الهضاب التي تعرف باسم الحمادة، وهى عبارة عن أرض حرشة صخرية أو محجرة مرتفعة، ومن أهمها: احمادة الكبيرة الواقعة بين سجلماسة ووادى جير، والتي تقطعها القوافل وهى تحمل مؤونتها من الماء في ثلاثة أيام (68)، ثم الحمادة التي تفصل وادى جير عن وادي الساروة الذى تمتد قراء مسافة عشرة أيام في أعماق الصحراء الى قريب من مدينة توات فى قلب صحراء الجزائر الحالية (19)، ثم الحسادة الواقعة بين وادى الساروة وقوات (70)) مجمع القوافل الآتية من بلاد السودان) (71)، ثم الحمادة الكبيرة الواقعة في الطريق المؤدى من وادى ايكون (ايجون) الى واركلا) وارجلا في جنوب بلاد الزاب قبلي بجاية)، وهي مسيرة أربعة أيام في أرض جرداء حرشاء (72) • والطريق يستمر من وارجلا

(75) الأصطخرى

• TA -- TV u

(66) العياشي الرحلة، محطوط طرابلس مر 12 خلف (17) نفس المصدر

(14) نفس المصدر، 13 خلف، ص 14 وجه. وعن الحمادة أنظر ابن خلدون،

ج 1 ص 100، 100، والترجمة

ج ص 191 وهزة وادى جير الذي يصب في الصحراء عند تمنطيت ص 103 والترجمة ج 1 196 وهامش ا حيث يذكر اسلان از

ورجان و ركان) أنظر ج 6 تهر حين ظن يحمل اسمه القديم وه:

(J 25)

•

(19) العياشي، الرحلة، المحطوط، ص 14 وجه، وقارن اين خلدون (ج 6 مي 103)

الذي يسميها قصور قوات.

(70) نفس المصدر. ص 15 وجه

+

(71) نفس المصدر، ص 16 وجه.

(72) نفس المصدر

+

د حلت

وحه

ومن وارجلا. أنظر فيما سبق

مي