الصدق في العمل الاجتماعي محمد بن موسى باباعمي

الصدق في العمل الاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

قال (ص): «إنَّ أوسط عرى الإيمان أن تحبَّ

في الله وتبغض في الله (15).

«

- مقياس القوة قالت إحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأَجَرْتَ القويُّ الْأَمِينُ)) (القصص:26). إنَّ تولية الضعفاء أمور الأمة ذلك نوع من الخطأ والخطل والخبال، وهو مع وأد للنجاح والانتصار، ذلك أنَّ الضعيف بمفرده يتحمل تبعات ضعفه، أما الضعيف الذي يتحمل المسؤولية فإنَّ ضعفه يتعدى ذاته، ويؤثر في

غيره.

سلسلة 2

ما بانفسهم؟

وليس الضعف

—

كما قد يتبادر إلى الذهن

أول وهلة - ضعف الجسد فقط، بل إنَّ ضعف الإيمان، وضعف الخلق، وضعف الشخصية، وضعف العقل، وضعف العلاقات والاتصال، وضعف النظر إلى المستقبل … كل أولئك يورث المصائب والانتكاسات.

فكم من حاكم ومسؤول هوى أمام غانية وكأس خمر، وكم من امرأة فاسدة حكمت واستبدَّت لأنَّ

(15

رواه أحمد في مسنده في أول مسند الكوفيين؛ حديث البراء بن عازب؛ رقم 17793.

www.veecos.net