الصدق في العمل الاجتماعي محمد بن موسى باباعمي

الصدق في العمل الاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

العزم لما رضي مسؤول

مهما بلغ شأنه – أن تمر مرحلة بلا نقد، وإلا اعتبر ذلك خيانة له، ورفض المسؤولية، شأن الخليفة الأول أبا بكر رضي الله عنه يوم قال: «إذا رأيتم في اعوجاجا فقوموني». وشأن الخليفة الثاني عمر الذي قال هو كذلك، ومَن بعدهما من العباقرة الأفذاذ.

بل إنَّ القرآن الكريم في آيات عديدة عمد إلى نقد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الحامل للوحي والناقل له إلى الناس، إيذانا بوجوب استثارة النقد والدفاع عنه، وضمان حريته مَ) كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُنْخِنَ فِي الْأَرْضِ)) (الأنفال: 67) ((عَبَسَ وَتَوَلَّى)) (عبس: 1).

سلسلة 2

ما بانفسهم؟

www.veecos.net