كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

الجمال والفسقة ادعوا معرفة هذا العلم ويذكرون اقسامًا فرخرافات اقواهم ليس لها صحة ولا تكلم بها الحد من علمائنا فضلوا واضلوا كثيرا فاخذتني الغيرة على هذا العلم المصون ودعتني الي وضع هذه النبذة المفيدة وجعلها في معنى الاغاثة للملهوف الطالب هذا العلم وجعلت اولها وصية والفركا وصية ايضا وما بين الوصيتين علم اصول الروحانية واقتصا جليلة و ابواب صحيحة متحدة من الكتب المعتمدة والمشايخ العارفين المتصرفين في الكون باذن الله ليحمد كا ناظر فيها ما هو مراده مبينا غير محتاج الى شرح و تا و بارالحيا بذلك الزلفي وابداء النصح للمسلمين، وعلى الله الكريم اتوكل وعليه وجميع الأمور المغول ولد الحمد على ما انعم بد وتفضل وهوه ونعم الوكيله وهذا أوان الوطنية الاولى قال

بعض الحكماء لولك الا اوصيك بخصال تقريك ف الله تعا وتباعد و سخطه الاولان تعبد الله كانت اله ولا نشرك به او النا ان ترضى بقدر الله تعافيا اجبت وكرهت، فاول ما اوما بعبادة الله تعا و عدم الشرك بر والرضى بقدرة فيها الحب وكرهه فاما الشرك بالله شنه خفي ومنه ظاهر فالخفى ما وقع العبد فيه والمريد راته وتع وهو الذي استعيد من اللهم اني اعوذ بك غير الشرك الخفى، ووقع الاستغفا رفته منه وهو قولده اللهم انا نعوذ بك أن تشرك بك شيا تعلم ونستغفرك مما لا تعلمه فليحة الانتا من ذلكره غاية احترازه، وليود ما وجب عليه في الامور الدينية

24

2

24

20

24

24 24

24

24

74

74

74

24

24

74

24