المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩F
5
5
5
Z
W
W
W
W
W
W
5 5 5 5 5 5 5 5 5 5
أحسن تا ديد وليخلص عبارته لمولاه، فقد قال تعا الاه الذين تابوا واصلحو او اعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاوليك مع المؤمنين، وقال تعالئن كابر جو القاء
ربة فليعمل عملا صالحا ولا يشر بعبادة رتب احلا فلا خلاص باب الوصول والرياء باب البعد والطرد نمود بالله فى الرياء والنفاق وينبغي للطال استعمال الصدق الظاهر والباطن والاكتنا ف الحلال والنصح لاخوانه المؤمنين و اجتناب ماحرم الله عليه في كتابه العزيزة على الثانيه الكريره وان يستدل بالكتاب والسنة فيما بر ومروان يكون ملازما للحياة الكاملة وكبير الشياب النضيقة الصلاة و استعمال انواع الطيب والأدهان العطرة وقلة الشبع. والنوم فان هذه الخصال ماتعين الطالب على ما يطلبه في هذا العلم وغيره وحمد وحد عند الله والناس و موجبة. للوصول الى الله تعا والأنس بقربه ثمر يجب عليه كمان ما يرى فراست ان الاقتم وطاعة الاملاك بها واظهر الجن له بها و مخاطبتهم وخدمتهم فات اظهر ذلك ما يحيطرى مرتبة الطالب عندهم وان لا يفجر فى الطلب وان تاخرت عند الاجابة فان الضجر موقف لكل طالب وان يزعم الاعوان المرصدة والاعمال بالاقسام الجادة التي تسمى الرجره والاستحثاث ويعاطيهم باللين والشرف ويتبع في طلبه وساط الاموره ويعلم ذلك كله على تقوى الله
555