المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣Z
Z
W
W
W
5 5 5 5 5 5 5
555555551 1555
5555
وللقسم شروط الحدها استقبال القبلة والجلوس في مكان طاهر لا وسخ فيه واطلا و البحور الطيب الراحة وان لا يجلس عند جنب ولا حا يض ولا صغير بيكي وان لا يكون في المكان كلب ولا صورة وان يكون القسم تسبيح ذلك الملك فين شروط الاقسام المستزل بها الملوك العلاوية وثمر ملائكة غير هذا هولاء وهم اقسام تخصهم والتعمق في ذلك ليس له نهاية يقف عندها الطالبه قال الله تعا وتخلق ما لا تعلمون ولذلك جعل و الكل خير مقسما بعض بد واضحا ر ا يستحث ير وذلك يوجب لكل والتعب ويلز فرد لك ان لا يدعو ملكًا الآني يومه وَجَعَل بعض الحالة هذا شرطا في هذا العامه وليس ذلك بصحيح وانت كتابا هذا الجاهل بعين سماها بكتاب النفحات الربانية في علم الروحا نية وكل ما فيه باطل لا أحمل الروقع به بعض الأكابر وبنك ما لا له صورة ثمر أولى به فرحًا مسروراه فقلت له هذا باطل لار متحد والمرار فيه كلمة على الحق غير الخطية الاولى في ميابد الي البحر الاعظمه وقد وقع هذا الجاهان امور صعبة منها انه بسمل و حمد الله تعالى واثنى على بيته محمد صلى الله عليه وسلم ثمراتى تعد ذلك بالكن والباطل وهو امر نعوذ بالله منه ومنها انثر ذكر اسماء صنفها ما انزل الله بها فر سلطان وجعلها اقسامًا على الاملاك و الخدامه ومينها انت احده ابات الاحراق وجعلها في ابواب التهيجا وان يكتب معها اسم المطلوب، وتوقد في سراجه ومنها انه