كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤

???????

كان الدم النازل من

الله ربا با يكتب بدم الحيض، وأرائها ورما نخسر فك بعينه

اشرف

العلا

بدم الحيض، وايضًا جوزوا الكتابة بعمر المرعوف جملاً مع تحريم الكتابة بالته نعوذ بالله في الجهل واهلده واما لطالب هذا العلم إذا احتاج الى استنزال او استحفار بي ليلا ونهار فعل وكان مطاعا في كل ما يريد ولا يؤخر اعمالا أيضا الا اذا لم يكن مضطرا في ذلك الوقت وكثرة الا قسام تفسد الادها، وقد جمعت قسما تستنزل برما اردت من الاملاك وتستحضر برما اردت من الجات ثم زجرا على الجن فقط وقسما مختصا بالجن واتباعهم فعليك ايها الطالب باستعمال ما اخرك به وما أضعه لك و ترك ما سواه في الاقسام المحشر والحرص على احراز نفسك هم لانتزاء وهو قادر عليک، قال الله تعالى ان يراكم هو وقيله فرحيث لا تروهم وان كانوا يظهرون لك في بصب منك أو دعوة فلا تأمنهم ابلا والبس الدروع الما نعتوم و الاذكار والمانعة للجن بغير همه وفر القدرة على ذكراهاه واحسن ما قبل في ذلك هو هذا الحجاب العظيم الذي ذكر عن كلام النبوة حيث قال الله عليه وسلم افراؤفك بسم الله الرحمن الحيمره. واذا قرات القرآن إلى قوله وتوا على أدبارهم نفوراه وقوله أن ربكم الله الذي خلق السموات والارض الى قولا المحسنين، وزاد ولدا الى

احد العلماء. وقال الحمد لله الذي من تمام عشر الارم لسورة

2

24

24

24

24

24

74

24

2

24

24

74

24

24

24

26

2

24

24

22

26

2

24

22

2

2

24

22

24

24

22

24

2

22

22

2

24

24

22

26

2

22

22

24