المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢فضا لخاتم و قصة خالصة وكا في شمر الشم وبحمر سبع ليال وغسل من ماء سبعة اهانها را وآبار ولف في حريب اصفر فاذا المحتاج الى نصب منك اطلق البخور بعد نصب الرفع ووضع الخاتم وسطها ويقول اجمعوا يا خدام هذا الانماء الاملاك والارواح بما لهن الاسماء عليكم في الطاعة فاتهم حضر وهم فرغر فقسمه واذ احضر المعزم وهو لابس الخاتمره بين يدي معز مر آخر اشوا عليه الارواح ووقفوا قب التلابس الخاتم واطاعوه في كل يريد وكان مها با مو قرا عند الجنه والانس ولا يقدم احد منهم ان يصل الير بازي لا بيده ولا بالك وان طبع هذا الخاتم على شمع وعلق على مصاب فر عارضه و لم يعاوده ابدا ما دام ذلك الطابع معلقا عليه وقال الشيخ ولو علويوما واحدا ثمر از بل عند الم تقريب البته وكان هذا الخاتم يعين عند الشيخ ضياء الدين فكان يفعل به العجايب ورايته اذا جس العارض قريب ذلك الخاتم منه فيصير الأما الاما ويستجير بالله ومحضر معه
واما الزجر الى عود بذكره فهو ان تقول
من كا ولا مكاسحا معنى الدهور والان ما سبحان خالق الانس والجان سب كا من تقدس وتمحد بالعظة والجلال وتترة وتفرد بالقدم والكيال سبحا خالق كل شيء ولا
خلق قصور وحكم تعدد
شهد شي بس حارب السمو ف يعلم ما كان ويعرش العظيم
24
24
22
74
72
22
24
24
2
24
W
24
22
2
74
74
24
22
24
2