المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨،
والدائم على الدوام القائم على كل نفس ما كسبت اينما تكونوا بات بكم اسم جميعا ان الله على كل شي قدير عجا و الحضوركم واطيعوا أقر مرتكم واسماءه بعظمة الالوهية وعزة الربوبية ونور الجلال وبهاء الجال ورداء الكبرياء الساعة العنا فاذا تلوت هذا القسم وذكرت من شئت من الاملاك والجن حضر اليك مسرعًا ولا مرك طائعا ومهَا صَرفته فيرف الاعمال بادر اليه وتلقاه بكلتابي ير فاتق انت ايها الطاب ما استطعت واحتران توكل انسانا في قتلانتا الا يستحق وكذلك ان كا مستحقا وكلت امره الى الله عز و جلفات الله ينتقم منذ اكثر ما توكل فير انت من الجان، والمعهود و السلام المتقدمين رضي الله عنهم أن يقولوا عقيب استنزال الاملاك ايد كم الله بالنور الاعظم وزادكم قربا في الحضرة الشريفة المطهرة التي اهلكم لها وان يقول عقيب استحصال الخدمة ومن تحت ايديهم بارك الله فيكم وعليكم وان يقوا عقيت الأقسام المستنبطة اين كم الله بالقوى واعانكم على كار تنوى وان يقول عقيب اقسام العد المتحدف الاسماء الحسنى وغيرها. لا زلتم مؤيدين بستر الروح الكريم وحمد ودين بعد السيرة العظيمه واما ان كان الرهط سكنا من السكاين او عيلا من الغيلان فيقول عقيب قسم بارك الله في الرهط الشديد. وعند تصريف كن لكه واعان التوكيل احدما يكون علي الانوا والاعمال وتكتب ما تكتب، وتقسم عليها ما يليقه اف الاقتها المطلة وتوكل اعوانها فيها بذالك القس المطاع
22
22
74
74
74
2
22
70
24
2
24
24
22
74
2
2
26
24
74
2
24
74
22
24
24
76
24
72
2
24
24
74
24
22
2
26
24
24
22
74
20
22
24
22
Z
24
74
2
24
24
74
W
74
22
74
26