المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩F
F
5
Z
F
Z
Z
W
Z
F
Z
Z
Z
Z
S ..
وان فى الطايف الذكر هو حاكم عليه فيقول في آخر القسم وحق التدفلا ان كان ملكاوات كان غير ذلك فلا نقو القطة السيد فاتها تختص بالاملاك فقط فافهم، واعلمرات الاعال لها طلاسم تختص بها في هذا العام و المتمكن فلا يجنا جون اليها وانما يفعلونها وقاية العلومهم ولإغماض عيون الحسة لهم فهم يوكلون بالاقسام طلباتهم ولا يكتبون طلماه وقد وضعت يهود المغرب ونصارى اليوناز وغيم في الكفرة لعنة الله عليهم طلاسم بعضها للاحراف في النار وبعضها الله من في التراب والمقابر الى غير ذلك ما وضعو في الطلاسم على الاعمال فقالب هذ الطلاسم يحرم علي طلب الاسلام استعمالها فيما وضعوها اليه فر ما كان طلسم للاح او للدفن في الاماكن النجسة وكان حقيقة الامراتمان السماء الله تعا فيقع وبال هذه المصيبة على الطالب الجاهلها فاحذر ذلك غاية الحذرفان رايت طالما عربنا فتا مال اسما يد فان كا اواخر حروفها لا ما اوعِيْنَا اوَصَادَا لا فعلها لا يظهر الأباحراقها فات لان ذلك خطا وفاعله يكون على خطره وان کا اواخر حروف طاء او شيئًا أوشينا او ميما فهو احتوان كان غير عربي مخلانا ولا ما أن يكون بقلم العد الهندي فلا يخفى عليك امره وان كا يغرق العد فانظر فو او دست الكتاب فان مؤلف كان في المشايخ المعتمدة فلا يقدرة على فك ذلك الطلسم بالقلم العربي وان وجدته مخالفاره للقاعدة التي تقدمت افا علمات وضعه ليس علي