المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١F
F
Z
W
W
555555
5555555
55
في الطول الفقة الا المسدس فان ضلع المسدس مسا ولنصف قطر الدايرة، ومنها ان الكواكب والا لإعداد التامة هي السنة قالوا فلما كان هذا التشكال هذا الحته الشرف صار وقوع الكواكب على هذين الشكلين دليلا على الكمال والسعادةة وأما التربيع فاند نصف المقابلة فالاجر مكان نصف المضافة فان الاصول اتفقوا ان البروح المتحابة وهي التي تناظر تثليث او تسديس والمتباغضة وفى مناظر عن تربيعه والمتعادية وهى التى تتناظر عن مقابلة ونجعل المثال فالعمل فكل واحد ويرجى الجوزاء والدلو على تسديس وكل واحد من برجي الاسيد والقوس على تثليثه وكك احد من يرجى السلطان والجدي على تربيعه فهناك البعض وبرج الميزان على المقلاة لد فهناك العلاقة، والبروج الساقطة عن الجمل النور والسنبلة والعقرب والحوت وها هنا اوجه اختر نے کون کليت والتسديس السعادة، وذلك لات البروج بالتثليث لابد وان تكون متوافقة في الطبيعة كالحماك الاسد و القوس فانها با سرها ناريده واما البروج المناظرة بالسديس فانها متوافقة في الكيفية الفاعلة متخالفة في الكيفية المنفعلة والقال اقوى في المنفعل فلا حرم كان نظر التسديس نظر المحبة لكنه اضعف والتثليث نظر المحمد لكنه ضعف فى التثليثه واما البروج المناظرة بالتربيع لا بدوان