المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧?????????
والمائية كل مثلثة منها تنظر الى بعضها بعض نظر تثليث ه وكلها الترابية والنارية والرياحية تنظر الى بعضها بعض نظر تسد الشر والتراتبية والمانية تنظر الى بعضها بعض نظر تسديس واعلم ان الفلك مقسوم اثني عشر برگاه فاربعة منها تستمى الأوتاده وهو البرج الطالع في المشرق والرابع وتد لما رضه والسابع وتد المغرب والعاشر وتد السماء، فهذه الأوتاد الاربعة ندا على احضر ف الاموروما هو فيه وتدل على القوة في كل نئے واربعة منها ما يلي الأوتاد وتسمى الصاعدة، وهي الثاني فالطالع والحامين ما يلى وتد الارض و التام منه ما يلى ويد المغرب والجاري مند مايلي ويدا اسماء، وهي ايضا تنا على يكون نفسي
الامورة واربعة منها سواقط وهي التي زالت وسقطت ة الطالة عن الون لو عن البرج الثاني الذي قدام الطالع وعي وتد الارض
وعن الخامس الذي فتام وتد الأرض وعن وتد المغرب وعن الثامن الذي قدام وتد المغرب وعن ولد السماء وعن الحاري عشر الذي قدام وتد السماء فالساقط هو البرج الثالث مين الونده وتفسير ذلك ان السواقط البرج الثالث والساك والتاسع والثاني عشرة فالصاعدة التي على الاول تاد الأربعة والساقطة التي هي ثالثة الاوتا دو السد أعلمه غيرات الثالث والتاسع والكا بايستمان ساقطين فهما سعيدان بنظر الثالث الوالمطالع والتسديس الأمن وينظر التاسع الى الطالع والتثليث الأيسر والله على واما السادس والثاني عشر فلا نظر