المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥%%%%%%%
وهو في تقرير اصول علم النجوم والإضطراء اليه وفيما يخص كل برج ونسب اليه الله الرحمن الرحيم
ابا في فضل علم الحكمه والنحوم والبيمه
الاسرار و كتاب
العلم حياة النفس الناطقة، والمخرج للقلب في ظلمات الطبيعة التي غشيت النفوس الحية وحجتها عن عالم الحياة بزخاريف الطبيعة الموثقة عندف لا يبصر الحقايق، ولشرف العامة قال سقاط الحكيم ضمن والحكمة النفس الحية وتره ها عن القراطيس والصحف فانها طاهرة حية مقدّسة غير فاسدة ولا د نسبة ولا ميتة ولا ينبغي ان تودع الا النفس الحية وتين عن الجلود المينة فان النفوس تقوى بالحكمة ما تتقوى الإبدات بالاكل والشرب، والحكمة تغسل النفون روسخ الطبيعة ودنسها ما تغسل بالحرض الثياب والنفر اذا عرفت المحكمة جنت و اشتاقت الى عالم الحياة ومالت الي رفض الطبيعة المميتة للنفوس الحية ومحد فراسرار الطبيعة وحالتها التي تعلق اهل العلم بها وقال سقاط الي تحکيم فر عرف السبيل وجاء عند ولبس رواء الجهالة، وليس يحي ف المر يسع في نجاة نفسه. وموت البلاء للجاهل خير في الحياة لان الأوائل الطبيعية
F
نصب