كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

اذا تعلقت بالنفوس وربطتها في حالتها في توت مونا بعد موت و نائماً بعد تألمرور ما بقيت مربوطه لا تخومنها والأسيراذا الرذل الأسر على عز النجاة والخلاص ورضى بالصنعا فالموت له راجه ة قال بقراط الين على فراكل وشرب

وأثر الشهوات الدنونده وامات النفس الحية بالشرح والانغماس فيما لا يثبت سروره و بالاختناق وردي عالم الطبيعة ويتقلب حالاتها الرديد ولا ينجوا ف حيالتها واسهاه وانما الحيف غرف زوال فرمضي حب اللذات وتسعى ان المستانف كالقاضي في عدم الثبات والاستقرايد واعلمان عالم الطبيعة شرور وحسرة على اهلها فسفات آينه و مجتها زمانية دامت دو منها آتية ومنها زمانية داعمة فان الأنس الا بيفك عن الجسرة على الماضي وعلى الحوق من الآلية تركيف يستر الي بعية يستحيل قذارة ثم ان البدن ببعضها القذارتها وتتها وتحصل له في الاخراج لذة أعظم لله واجتلا بها وان اجنبي ولم يخرج كان دماراً وهلاكا على البدن وتلقاله، ثم اذا زالت حالة الاكل والشرب السنوية فيه المتلذذ به والمستكن لدوكات المتلذذ لم يتلند به بلا تصبر شهواند اقوى فيما بستان فات العادة طبيعة ثانية وفاعتاد شيئا لم يصبر عنه وف يعتد لم يشتق إليه اذالم يعاينه فهذاه واعلم ان جميع ما ينال الملوك واهل الشرق من متاح كدنيا وشه و انها يذل ويصغر عند الحكماء، ولو وقف الملوك

26

2

24

74

2

24

74

24

22

24

24

24

24

24

24

22

Z

24

22

24

24

24

2

2

24

24

22

74

PK

24

22

2

22

22

24

2

2

24

24

22 26

74

24

24

24

24

24

24

24

24

74 24

22

24

2

24

74

24

24

72

2

74