المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦??
??
انت الرحم الرحيمه
ابا في معرفة حال الكواكب السبعة فالكرات والبرودة والرطوبة واليبوسة مركا والشر المكتوم اعلام وفقنا الله واياك المرضانات الكواكب بانفرادها فانها بالنسبة الى البروج كالروح بالنسبة الى المدن وكما ان تختلف احوال النفس بحسب اختلاف أمزجة البدن فتفرح وتغضب وتخزن بحسب فلنذ الإخلاط على البدن فكذلك تختلف احوال الكواكب في التاثير بحسب اختلاف طبايع البروج ه ولما كان ظاهر قول الحكماءات الإجرام الفلكية مبراءة في ذواتها عر هذه الكيفيات جمع المحققون بين هذه القاعدة. وبين طاهر قول الإحكامتين فزعموا ان تأثير بعضها هو البرودة وتاثير بعض أخر منها هو اكران فهذا التاء ويل نقول انها حارة وباردة وليس كل ما يؤثر في الحرارة يكون حار الان الحركة تفيد الحرارة وهي ليست جات و تمر اختلفواني كيفية ايجادها للحرارة والبرودة في هذا العالم فذكر واقيه وجهين احدهما ان هذه الكواكب احياء ناطقة مختارة في باختيارها بفعل الافعال وثانيها انها بطيا يعها توجب هذه الإثارك ايجاد النار للسخونة والماء للبرودة، وذرواها هنا اشكالا وهو انه لا شك ان شعاعها الى هذا العالم والسعان مسخر فتمتنع أن يكون مصل الأثرين الشعاع المستحن والكيفية المتركة والبحث عند ف وجهين. الوجه الأول اند لا يمتنع النور الفايض من الكواكب قليلا فيسخن ظاهر
24
74
24
22
24
24
24
2
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
Z
24
22
24
24
24
2
2
24
24
24
22
24