كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

E

F

5

F

5

F

الجسم لكنه لضعفه لا يقولى ان الغوص في باطنه فاذا سخن الظاهره البروف الظاهر الى الباطن وجب تعاقب الحر والبرده وبهذا السبب فانديرى نحل عليه الدورة والكمونة وكان شعاعد قليل الوجة الثانى انه المتنع الكون الطبيعة البسيطة مصدرا إثرين متنافيين على بعض الوجوة كالطبيعة المائية فانها تفيد البرد الذي يوجب الكثافة والنحره ونفيل الرطوبة التي في السيلات والميعان فكذا ها هناه فاذا عرفت هذا فنقول اجود ما به معرفة طبايع الكواكب ان يبحث ع بطابع والأخلاط والوانها ه ثمرات کا کوکب اشہد ركنا و خلطا في لون حكمنا بحسب الظن ان لا يشبه في الطابع فها هنا لا بدفيت اثلاث طرق الطريق الأول الكلام فيه على مقدمتين حتى تظهر طبايع الكواكب المقدمة الاولى في بيان الالوان والاخلاط والاركان اما الاركان فقالوا النار لونها الحمن وليس القايلات يقول هذه الحمرة المحسوسة هو لون الشئ المحترة بالنار لان النار ان التي تولد و بين اصطكاك الحجر بالحديد لونها الحمن وليس هناك شئ يحترق بالنار فعلمنا ان الحمرة هو لون الناره واما الماء فلونة البياضه واما الارض فالكمورة والغير، وأما الهوى فلالون لد هذا هو القول في الماركات. واما الإخلاط الأربعة فقالوا انها موافقة للاركان الاربعده فالصفرة على طبيعة النار ولو نهالون الناره واما الدم فطبعه طبع الهوى وهو