المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣???????????????
? ??????
W
W
W
W
W
W
555
5555
فاني لغاية صفر لا يقوى على الأشخان ولا علي هذا التبريد الهندا السبب لا يقوى وحده على السعادة ولا على النحوسة دون ان يؤتك غير ه واذا كا ذلك فهو اما ان يقوى على التأثير بقبولها يقبلہ منت سے ايران کو اكب فلا جرمران قلنا مع السعود سعد ومع النفوس نخ ومع الذكور ذكر ومع الإناث انثىه اما معاه الخاص فهو سرعة حركند و لن تعرفة دور فر دوران الشمس رجوع و استقامت و تشتتو و تغريب و قرب و بعد فصار ديک سببًا لسرعة تغيرات الهوى فلهذا قالوا اند كوكب هوائي مولك للرياح، ولما بنت اند قابل لجميع الأحوال سے ابر الكواكب واند ربع التقلب فحال الإحال مشاية هذا الوجه النف الناطقة القابلة لجميع الصور ادف شان النفس الناطقة تتكار وتكنت لاجرم نسب هذه الأشياء الى عطارده الطابق الثالث في هذا الباب وهو الطريق المعتمد عليه القوى التجر وذلك انا وجدنا زحل اذا استولى على طالع السنة ف غريط المريخ او غين فالكواكب عين فانه يقوى البردي تلك السند بحسب الكيفية وبحسب الكمية فلأنه يفط ببرد الشتاء في غاية البلدان الشمالية، وان كان صاعدا في وسط فلك أوجد كانت الدلا لذكراه واما المدن المفطة الحرارة في هذه السنة لتقص حران هوا بهم وتطيب وتقوى با سخان الحيوان والنبات ويعتدل فراجها وتكثرهبو الرياح الشمالية المفرطة البردة واما بحسب الكمية فان يكون الشتاء طويلاً في هذه السند وزن الصيف قصيرا