المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٤فيكون الهوى رطباً ما دام القمر ظاهرا فاذا غاب صاب ما بقي من الليل باردا فتسقط الرطوبة بقوة البرودة فتحدث الامطاره واما من تربيع الاول الى الاستقبال فاند سخن ذلك لانه يعظم نون فيقوى في السخين القوى ويبقى طالعا اكثر الليل وعند الاستقبال عيتلي نون ويبقى طالعا جميع الليل وتبقى الارض بين النيرين في الوسط ويكون اليوم والليلة كانهما نها ب واحد لمما غابت الشمس طلع خليفته وهو القمر فيحمى الهوى جدا و يسخن و يكون نفي الثمار في هذا الوقت اكثره واما من وقت الاستقبال إلى التربيع الثاني فانه يفيد التخفيف في الهوي وسخونة ولاية فيعظم الجفاف ولكنه لاجل نقصانون كل ليلة تستولى البراده واما من وقت تربيعه الثاني الي الاجتماع فيفيد البرد لانة قد ضعف نون يكون طلوعة في آخر الله بعد ما قوى برد الهوى فلذلك النور الضعيف لا يقوى على ان كذا البرديل كان يصير شتاء لقوة البرد على وجه الارض بسبب ما بين الحر والبرد من المعاقب ويكون حكم ادراك زجل لا سيما اذا كان في بعد نون من الأرض و لهذا السبب يبرد آخر الشهر ويكون ابرد من سائر الأيام للشهر واكثر ذلك بالاسحار و الغدوات لا سيما اذا كان القمر ناظرا الى رجل وبعض الأشكال واما الشمس فأنها تفعل في السنة مثل هذا الذى حكيناه انه
22
74
24
24
24
2
24
74
22
24
24
74
24
22
24
24
22
74
Z
24
24
22
24
22
24
24
M
24
74
74
74
22
22
2
24
22
24 Z
74
22
24
22
24
24
2
24
24
Z
22
24
22
24
24
7
24