المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩5 5 5 5 5
W
W
W
W
W
????
222
5555555
الجملة ضات وفعلها الجو والفساد والبقر والدايل وامتا الشمس لكونها نے غاية الجلالة والفوق والتاثير كان فال قريب منها غاية البعد عنها رديت ويدل عليها وجهاه احدهما انا شاهدنا لوسامنت بعض المواضع احرفتها كالبلاد الجنوبية واذا بعدت عنها جدا کا قصى الشمال برودت جدا و لم يتولد منها نبات ولا حيوان لاجرم قالوا انها نحو المقابلة والمقارنة كا هم شبهوا مقارنتها للكواكب المسامنتها للمواضع التي كيلك حيوانها وبناتها وشدة الحيرة وشبهوا مقابلتها لغاية بعدها عن المواضع التي يهلك حيوانها وبناتهاف شدة البرده و شبهوا مقابلتها لغاية بعدها عن المواضع التي يهلك حيوانها وبناتها وشدة البردة وزعموا انها سعيف التثليث والتدين تشبيها لها بين الحالتين المساكن المعتدلة، فان قيل فما ذكر لم تقتضى ان يكون القوم قالو انها نجس مع الترتيع. قلنا سيين انشالله يلي و الابواب
ابنه انه مال كان اسمس و السلطان
التثليث العظيم الذي يكون القرب من خطا ويكون غاية البعد مند سببا للحرمان. واما نظر فان يكون سعداه واما القمر فلما كان هو اقوى الكواكب تاثيرات هذا العالم بعد الشمس لاجر ما حرف مجرى الشمس في السعادة والحوسة واما عطاري هو مع مسعود سعد ومع الحوس نحسر وبيد عليه وجهات الاول ان الشئ الذي يكون مختلف الأحوال