المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الشمالية المعتدلة الطبع وهو ناء الاحوال موافقة لابدات الحيوانات وجي كونهما سعدين، وانما جعلوا الزهرة سعد اصغرف خمسة أوجده الوجد الأول لما فيها و الطوبات الابدية الوجد الثاني لاختلاف احوالها ف الرجوع والاستقامة وسرعة الحركة جعلوها أقك رجة في المشترى الوجه الثالث ان الكواكب العلوية في كلارباب اقوى فى السفلية لأن اجرامها اعظم وہ کا تھا ابطي وكان بقا وهاني المجد الواحدة أكثر وكان تأثيرها اقوى ولانها اقرب الى سرعة الوجود فالسفلية وكانت أشرف واقوى فيه اعتبارات قياسية تطابقها التجارب الكثيرة فحصل الويوقها الوجد الرابع ان المشترى لما كان ولما على السعادة وكات اعظم السعادات البشرية احوال النبوة والمملكة لاجرم كان المشترى ولا عليهماه ولما كانت جملة الا مور الباقية ا جرم انتسبا الى المشترى لا الى الزهرة وكان المشترى اعظم السعادة فهذه الجهده الوجه الخامرات الحرارة فاعلة والرطوبة منفعلة ومعونة الفا عانى الفعل قوي و معونة المنفعلا لاجرم كان المشترى اعظم سعادة والهمة ثمة
قالوا المشترى بازاء رجل يحل ايعقده والمناحسن والزهرة بازاء المريخ، وذلك لان محل مبتدا البرد والمشترى مبل الحر والمتين مبداء اليب والزهرة مبداء الرطوبزه و عمران السعود خير وفعلها الخير والصلاح والطهارة وحسن الخالق والسرور والراحة والعمال والفضاآيك والحوس في
????
24
24
74
24
22
2
22
24
24
2
Z
22
2
24
24
24
2
22
22
2
24
24
24
24
22
2
74
24
2
2
2
74 24
24 24 Z
22
74
74
24
2
2
74
24
24
24
W