كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

CA

فان الذي تكون طبيعته الى لإسعاد يكون كذلكا بلا والذى طبيعته إلى الإنحاس يكون كذلكا بلاه وكما ان الانتا وكذلك طبع السعد لا ينقلب نحشا ولا حساوتها

بالعكس فهدا قد يحصل فية التغيير فان انت الذي عرف في طباعه ان خير فان البته فإنه لا ينقلب شريرا ولكنه قد تعرض احوال مختلفة وتختلف نتبها افعال خيرية فكذا ها هنا

لا ينقلب فوت را اغانى الافعال الصادرة عن السعود النحوس

أما النوع الاول فقد ذكرناه فلند كر الان النوع الثاني فنقول أن السعود تنقلب نخوسا وكذا النجوس تنقلب سعود وكل واحد ف القسمين اما ان يكون لاحل اسباب سماوية واما ان يكون لاسباب ارضية فهك ثلاثة اقسامرة القسم الاول النحر اللى ينقلب سعد الإحال الاسباب السماوية و تلكالا سباب حداوين، احدهما الامور التي تمنعها فالإفراط في التاثير بل تجعلها معتدلته الثاني کو تھا قوبة الحال بسبب وقوعها في حظوظها ولنعتبر ذلك في كل واحدة الحسين فنقول ان نحل خاصتين النحوسة الا اذا كان بالنهار فوق الارض مشرقا صالح الحال في ذاته يدل على السعادة وذلك ان طبيعة النهار الحرارة المعتدلة د و التشريق طبيعته ايضا الحرارة وطبع زحل هق البر و المفط تكون مشرقا ووقوعد بالنهار في البروج النهارية يكس في برك فيصير معتدلاً وقد عرفت ان معنى السعادة حصول الاعتدالف لاجرم متى كان محل كذلك انقا الى طبيعة

24

2

22

22

24

22

24

24

74

24

24

74

Z

22

24

24

22

24

74

2

22

24

24

22

22

22

24

Z

22

24

24

24

24

74

22

P

26

24 24

22

24

24

24

24

24

22

2

2

22

2

24

2

24

24

?? ?? ???