كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

Z

W

F

W

Z

Z

W

W

W

W

N

W

W

M

M

55555

553

السعود هواما الثاني اتفقوا علىت النحر المقبولة ضعه يكف عن الشر فمعنا انداذا کان نے بعض حظوظه کالبيت والشرف والمثلثة والحد و الوجداند نيل ش. واقولها هنا موضع بحث وهو انه في الوجه للاول انما حصلت السعادة لانا نگرمانے طبعه وقوة البرد بالتشريق وكون في البرج ها را اما ها هنا فكون في حظهم انكسار طبعد بل الوجب از ديار تلك التأثيرات، واذا عظم الاثر فقد حصل الافراط وهو الموسده فاذا عرفت كل واحد ف هذين السببين يقلل كوست زحل فاعلات ضدهما يوجب زيادة في النحوسة فاذا كان زحا تحت الارض وكان مغربا او كان في البروج الليلي تام ناٹ اوگاني و بالداوني هبوطها وفي ساير المواضع الردية فان كان يوٹر نے نحوست و كلما كانت هذه الإجوا الالكثر كانت والند على النحوسة أقوى والمره واذ قذر كرنا في هذا الباب زحل فلنذكر ايضا حال المريخ، فنقول قد عرفت طبيعة الإفراط في الحر واليس فعلى هذا ان كان المريخ تحت الارض او كان مغربا اوكان مشرقا في ع برج ليليا اتني اوکان نے حظ ف حظوظه کالبيت و کشت والحد والوجه والمثلثة فانه يدل على الاعتدالق صارلي طبع السعود وكلما كانت هذه الأحوال اكثر واقوى كانت واكت على السعادة اقوى واما اذا كان نهاريا أو مذكرا نهاريا وفي الوبال و الهبوط وغيرها كانت دلالته على النحوية اقوى القسم الثاني السعد الذي يتقا نجسال اجل الاسباب