كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

0

0000

السماوية فنقول ان المشترى فطبيعته الحرارة المعتدلة الدالة على الكون والنهار طبعه ايضا لان النهار موافق للحركة والديها والدليل موافق للسكون والموت، فتضل بين المشتري وبين النهار موافقة فكان النّهارا و قو لفعل المشترى فى الليل فلا جرم المشترى اذا كان مشرقا أوه نهارنا أولى البروج النهارية التي لد فيها حظ كان ولا على السعادة واقوى واذا تبت هذا الزمان يقال هو ان كان تحت الارض او مغر با اون برج ليلى انثى وفي المواضع الية ا توافق طبيعته وحظوظه فانه يعطى عطايا فان وسعادات زايلة تصيبه بسببها مكانة كثيرة الدلة على الفساد كالبيت السادس او الثامن أو الثاني عشر لحصول هذه الدلايل الردية فيه على طبيعة الخوس واما الشمس فاند هوا المبداء للمراح والتكون والمقتضى لقوة الحماد كان في غاية السعادة الا انه قد يفعال فعل انجوس با فراط الحر والبرد فاندا دا سامنت بعض

نام وام وجسدت حيواتهم وبناتهم کمانے

ناحية الجنوب، واذا بعدت جدا عن بعض المواضع استولى البرد عليهم فهلك حيواتهم ونياتهم فرد لك البرد كما في اقصى الشمال واما اذا كان عمرها في لموضف المواضع على الاعتدال كان هواهم حسب المراح عيد فرط الحرة الصيف ولا فوط البرد في الشتاء فنقول الشمس کو کب تھاري سعد مضى بالنهار فاذا كان برج

24

24

24

24

2

24

24

24

22

24

24

24

24

22

24

22

24

24

24

24

24

22

24

22

24

24

24

22

24

22

24

22

24

24

24

24

22

24

24

24

24

74

24

74

22

24

24

2

24

2

24

24

20