المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦00000
30000
القمر ف الطونة المفرطنا فاء النحوسة ولهذا قلنا الفخر في المقابلة والمقارنة والتربيع سعادة التثليث وتسديس د القسم الثالث ان يصير التحر سعد والسعد نحسار ا جل الاسباب الارضية، وذلك لان زجل اذا كان هو المسيرة على طالع السنة دلّ على البرد الشديد المهلكة الشنباء فيصير والد سببا النحوسة البلاد الباردة وسينا السعادة البلاد الحارة فان حراثة هواهم نصير معتدلة بسبب الك البرد الشديد وتقوى بدار اهل تلك كبلدة فيكون زحل سعدا بالنسبة اليهم لاجل سبب ارضى واذا عرفت الجال في النحوسة فاعرف مثلها في السعان و البحث السادس ها هنا اعتبار آخر يشبه بتنقل الكواكب وفصال نے فصل هوان والكواكب ما يكون سريع القول لا تركول اخر ممتزج بد ومنها ما يكون في القبول الحار لطيف يسهل القبول واذا عرفت هذا فنقول ان زحل بارداري غليظ الطبع فإذا دل على شي و الخير والشر في بعض الإبتداء ا
كان قوياً في ذلك الفعات ماله ثابتا فاذا ما نجد بعض الكواكب الذي يكون على خلاف ذلك الفعل فا يذلا بتعد تلك الدلالة الأصلية الاسبا يسيراه وكذا القول المشترى ا ان تقيلي يقتضى ان تكون قوة زحال تلك الد لا لن اقوى لانك علمت في الطبيعة ان انفعال الحاد عن البارد اسع و انفعال البار عن الحار ولان مقتضى فعان حل الافراط الذي هو مقتضى الطبايع البسيطة وذلك على وفق الطبيعة
74
22
24
22
22
24
24
24
2
24
24
24
24
74
24
22
22
22
22
74
22
74
22
24
24
24
24
74
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
74
24
22
22
24
22
24
24
22
24
24
24
24
24
24
24
24
24
74
24
24
72
2
24
22