المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٧N
W
F
5
5
2
5
F
5555555
ومقتضى فعل المشترى الاعتدال الذي هو خلا الطبايع الاصلية وذلك شئ بالقسر يكون اضعف قما بالطبع، ولما المريخ فانه سريع الحركة حار با سر فازداد على شي لما نجد بعد دلك بعض السعود والنحو سرفان يكون اسرع تغيرا واكثر قبولاً للتغيرات ماكلكوكبين العلويين واما الشمس فأنها السهد حركتها تقبل التغيرات من كل كوكب يمازجها وأما الزهرة فانها رطبة والرطوبة تعبير على سرعة الانفعال والماكون عطارد قابلا للتغيرات فامر ظاهر ه واما القمر فان عظيم التغتر و ثلاتزاوجه الوجه الأول اندار طبها والرطوبة اعون الكيفيا على القبول الوجه الثاني اند اس عها حركة واسرعها انتقالام كوكب الى كوكب الوجد الثالث ان كثير السندافي النور والاختفاء واذا عرفت هذا الاصل فاعلم ان تتفرع ثلاث لطايف اللطيفة الأولي انظر الى الترتيب الطبيعي العجيب الذي لهذا الكوكب فكل ما كان بعد هذا العالمكان اقل مقبولاً للتغيرات كما نے زحل وكل ما كان اقرب كان اشد قبولا كان القمره اللطيفة الثانية الحوشان دلت على السعادة فانه لا يقال لها انها سعو د بل يقال انها في طبيعة السعود وذلك لانها نجوس بالذات سعود بالعرض دواما بالذات سعود اقدم مما تكون بالعرضة وكذا القول في السعود ادا دلت على النحوسة اللطيفة الثالثة النفوس اذا دلت على السعادة فان يكون الظفر تبلك السعادة مع العسر والنكد وتكون تلك السعادات منفضة ويتعب صاحبها في تحصيلها ورتما