كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

واقعا في بيت او شرف او مثلثة حارة رطبة فها هنا تضعف قوة الكوكب، واما ان كان الحد مضاد الاقوى الكيفية كان التأثير اقل وان كان مضاد الاضعف الكيفية كَانَ التاثير اقوى، وكلما كانت اسباب المضادة اكثركات التأبيراتم، فلما كان يبس نخل اقل ويرده لاجر مرقد يصير نخل بحيث لا يرى فيه بس اذا اجتمعت اسبا الرطوبة، ولنذكر مثالا واحدًا فتقول فلك كل كوكب ينقسم بقسمين نصف صاعد ونصف لفين بنفسه إلى نصفير اخرين

هابط وكل واحدف فيصير الفلك اربعذار ارباع كمال الانسان العصابات والكهولة والشيوخية فالفلك اذا ابتلاء في الصعود فما دام يكون في الربع الأول يكون حار ابطا فاذا انضم اليدان کان نے حد کو کب رطب اول ربع رطب او هوف الشمس في افق رطب نقص و يسبه وقشر على ما ذکرناہ احوال ساير الكواكب البحث الثامن المشهوران الاسحار سعد دال على الرياسة وعلى الزيادة لات القمر من بيتدى بالهبوط والهبوط نحوسة وقد يصير الاسنحسا والذين سعد ا بحسب العوار مزالة ذكرناها وكذا القول في السعادة والنحوسة الحاصلة فر روس جوزهرات الكواكب واذنا بها، وزعم البابليون ان الراس سعد مع السعود و نخسر مع المحوس لان خاصيته اند يزيد في الدلالت ويقوى في كل شئ فعله وهذا آخر