كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

القول في هذا الباب والده عله باقي ذكورة الكواكب وأنوشته وتفسير ذلك فركتاب الشر المكتوم اعلم ان ذكوتة الكواكب وانوثتها هو م ثلاثة أوجده الأول لما كان الذكر فاعلاً والأنثى

منفعلاً سميت الكواكب التي غلبت عليها الكيفيا المنفعلة انا شاه فالمشترى والمريخ والشمس ذكورلات طبيعتها حارة ومنهم فرزعم ان المريخ ليس من الذكور وذلك لاند وان كان حارا فيسه اعظم فرحة وكان كيفية المنفعل اقوى في الفا على الا ان البيين في الحقيقة كان ما نعا فذكورة المريخ، وامتار حل فلات الغالب عليه الطبع البارد و هق كيفية فاعلة كان ذكرا لانك تعلم أن اكران اقوى ف الفاعلية من البرودة لاجر وكان دلالة نحل على التذكير اضعف في دلالة الكواكب التي قدمناها فإذا السبب عادل في معنى التذكير على الخصيا والمخنثين الذين لا ينكحون ولا يولد لهم ولا يكون لهم نبع، وامتنا عطارد فالغالب عليه اليس الذي فرجن الحرارة - فعطارد ذکر نکنه ضعيف في الذكورة لاجر ويدل على الغلمان الذين لم يحتلموا او على الخصيان هذا اذا خلا بنفسه. واما اذا كان مع كوكب ذكر يكون ذکر وان كان مع انثى يكون انثى، واما الزهرة والغمر فدلالتها على الرطوبة كانا مونثين، واما الاسس فلات طبيب الحوار الي كان مذكرا والذنب لدلالته على البرد كان مو نشاء الوجه اللہ نے ركون الكواكب و انوثتهاه كا كوكب مشرق فرو درو كا كوكب

=

24

24

24

24

24

P 4

24

24

24

22

24

24

24

24

74

24

24

24

24

24

74

22 24

P 4

24

24

2

24

24

24

24

24

2

24

24

74

22

22

24

22 2

74

2

24

26

2

22

24

24

74

24

74

24