كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

والمفلوجين واهل العشق الشديد لات هولاء يستعينون بالروجانيات، والأطباء الجسمانيات، والروحانيات اقوى الجسمانيات لا محاله، ومنها ان صاحب هذا العلم يقوى على قهر الخصوم فر غير ممارسة الحروب وتعريض النفس للقتل وحكى الطاطا ليران بھر ما طوس امام المية الحكماء وقع بينه بندا غوس التركي في اقليم با بلا منان وكان بندا هوس روحه من فراج المريخ وزحل فقال بهر ما طوس كيف يقاومنى وقد عخر عن مقاومتى زحل و المريخ ه فلما سمع بهر ما طوس جراند عمل عليه النبيرغي المحرق واستعان عليد بر حل و المريخ فهلك تبدا غوس واستراح الخلق فرش فرفر بذل النفوس وإتلاف المهح، وحكى ابو معشر البلخي محمد انسان كان في بلاد الهند ملك عاقل عالم باسرار النجود وسحر المريخ فظهر لد خصم فلم يلتفت اليه حتى قرب من بلد فراجع المريخ واشتكى اليه فلم يبلغ ساعة وكان الملك مشغولاً بالعشرة مع ندمانه آن راى شيا يجي اليهم من الجو حتى وقع في المجلس فاما نظروا اليه را وانا من خام على شكل المثلث وفيه را سراد مي مقطوع في الحال فلما راى ند ماوم ذلك الشئ العجيب هوا و هيئته وتوفوا والملك ساكن ينظر اليهم ويضحك ولا تترك حتى اذا مضت ساعة ثم امر با حضارهم فجاؤا خايفين فقال الملك لكم البشري ان هزار اسس الملك الذي قصدنا وقام لعداوتنا وتخريب

24

22

22

26

24

24

24

24

26 22

20

22

74

74

22

24

24

24

24

22

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

22

24

22

24

24

24

24

74