المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧نقصا لدنهم وقلتها بالنسبة على اللذة التي يحضني كما علمهم لعد واما هم فيه فقرا و حمولاً
قال بقراط ان الانت اذا ارتفى والسفل الى الموضع الوسط وقف هناك من غيرار يرى الموضع الأعلات من بالحقيقة فقد يتوهم اند قرار تقى العلقه فاما فاحش من فوقد استحقر ما هو فيه دو كيف تيسمى ما ادرك الملوك للة وانما هو طعام وشراب يسكن برجوع وعطت وليامن يستيريد في الحر والبردة والجماع الذي تلجاء اليد السبق مثلة شهوة الضراب د وهذه مشتركة بين الان البهايم و اما طلب الراسة والثرون والقدرة على لا قرار الفنار والمهارشة يقاتل بعضها بعضا بالقرون والاسنان والحواف والأظلافه وكذا الملوك يقاتل بعضهم بعضاً و يخاطرون للهجهم ومج اوليا هم فباي شئ يفضلون على البهايم ه وكيف يغتبط العاقل لحالة يشارك البهايم فيهاه واعلم وفقنا الله واياك المرضانة ان اصحاب اهل هذا العلم جمعوا بين لذة اشراف العلوم واشرف انواع الفردة د فاما لنا العلم فلات هذا العلم لم يوقفك على اسرار العالم الا علا و الاسفل بل ويجعلك حيث تصير مشاهدا للروحانيات ومخاطنا لهم بل مختلطا هم وكواحدف امثالهم دوامالة القدرة فلانهم يقدرون على جميع المرادات، فمنها ان صاحبه يقوى على فى معالجات
الامراض الصعبة التي يعجز الأطباء عنها مثل المجزومين
555