المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩١ويقال لها بعد ذلك تحت الشعاع فقط و فهناك بنتدى للنهوض في التشريف ويصلمان تعطا سنيها الكبرى والدستورية أم لا تزال على حالها الا ان تكون بين رحل
والمشترى وبير الشمس خمس وعشرون در جزو بين المريخ وبينها ثماني عشرة درجة فاذا بلغت هذه الدرجات فقد تمت الحالة الثالثة وبعد ذلك نستمى مشرقة قوية التشريق ونعى بتشريقها انها قد فارقت قوة جودا الشمس كان هذه الحالة الرابعة وتكون قوية للتشريق والظهور والرويد الحان نكون بينها والشمس قدر درج التسديس و هوستون درجة فاذا جازت تمام هذه الدرج انتقلت الى الحالة الخامسة ثم تستمى ضعيفة التشريق لا ان يكون بينها والشمس قدر درج التربيع ثم لا يقال لها بعد ذلك مشرقة فاذا جازت هذه الدرج انتقلت الى الحالة السادسة ويقال لها ذات التشريق المايل الى ان تقيم فاذا اقامت في في الحالة السبعة مادامت مقيمة فإن رجعت رجعت إلى الحالة الثامنة ال الإستقبال فاذا قابلت الشمس في الحالة التاسعة ثم ما را متراجعت في في الحالة العاشرة فان اقامت للاستقامة ففى الحادية عشر فاذا استقامت ففى الثانية عشر الى ان يكون بينها والشمس تسعون ورجة فاذا صارت ففى الثالثة عشر وتستمى ما يلة إلى العرب لانها عبد غيبوبة الشمس ترى في وسط السماء من ناحية المشرق الى ان يكون بينها والشمس ستون درجة