المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢فاذا صارت انتقلت الى الرابعة عشر ونستمى مغربتنا لى أن يصير بين نحل والمشتري وبينها اثنتين وعشرين درجة وبينها والمريخ ثماني عشرة درجة فاذا صار انتقلت الواد عشر يقال لها في درجة الغروب الى ان يصير بينها والشمس خمس عشرة درجة فاذا صار انتقلت الى السادسة عشر فلا تعطى في هذه الحالة سينها الكبرى وتسمى تحت الشعاع الى ان يصير بين رجل و المشترى وينها است درجات و بين المرنج وبينها عشر درجات فتكون هناك في النبعة عشر وتكون تحت الشعاع محترقة الى ان تصبير الى الحالة النے لايقا العاصميمة ثم ترجع الى الحالة الأولى ولما الزهرة وعطارده فان لها والشمس ستة عشر حالا Ho ولان يكونا صميمين في الناحية التي يكونا فيها فا راجاز اتلك الدوات الي المشرق يستميان محترفين الى ان يكون بينهما والشمر دود سبع عشر درجات وهي في الحالة الثانية والحرق جيد وبما رويت في المشرق و المغرب وهى مع الشمس في دقيقة واحدة وذكر اذا كانت في ثلاثة ما زجتها وذلك لاستمي محترقة حتى تكون سبع درجات ولاترى تحسينند نسيمي محترقة فاذا جازا بقدر جاز الاحتراق و بينما تحت الشعاع الى هو ضما للتشريق وصلحا و أعطيا سنيه تما الكبرى هي الثالثة التواير ايمان الى ان يكون بينهما والشمس اثنتي عشرة در جه فا خاصا را انتقل الى الابعد وهي حال التشريق القوى الى ان يقيما فان قاما ففى الخامسة
74
24
20
214
2
24
24
24
24
2
74
24
22
22
24
214
24
2
24 2 24
22
24
24
24
2
24
24
2
24
24
74
2
24
24
2
24
24
2
2
24
22
24
24
74
2
24
26
24
26
72
24
22
74
24