المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢مشتغلا بهذا العلم صباحا ومساء فأوجدت زيادة حمد تها وان عدمة الزيادة فرانسى الظربها وان طالت المدة وتراحمت الايام تهراني كنت اما نقطع فى المطلوب حتى ابلغه، ويجب ان يكون سبيل طالب هذا العلم سبيل العاشق اد المسامى متشوقة فانه ان جلس في طلبه لم يدركه البته وانا مت على الطلب جدة و كل مطلوب مدرك واركان شاهقًا في السماء وون رجع عرجا جته فهو غيطالب وايضا فانه يجب على العاقل ان لا يقير هذه الحالة الشريفة على ساير الامور وليعتقد ان معاملته مع الارواح بمعاملته مع الشبع الصادي
اذا ارادان يجعله مستانستا قانه يمتنع منه ما يكور نفون وتباعك حتى بالغة وهكذا هو اراد ان يتمكن في خدمة ملك عظيم فانه يتكلف له غاية وسبعه ف الخدمة والبر وقنا بعد وقت حتى يفوز عمطلوب مع اندوجنسه فكيف
بمن اذا احتاج ان يالف فليس فرخنسه، الشرط الثالث ان و الناس ويطن ان الأنت الا يدرك الا ما يدل عليه طالعه وهو باطلالات الاجتهاد قد يوصل الى ما لا بدل عليه الطالع الانري ان الفلك قد يقتضى البرد قرات الانت بدفعه بالكن والدثار والاصطلا على الناره وقد يقتضي الحر والانت ا يدفعه بالفي والماء البارد وبسط اوارق الحلاق والاطمعة الباركة ة وال اسطا لينتوس كنت اجدة مطالبي لهذا العلم ولم يدل عليه مولدى ولكننى طلبته طلبا عنيفا وقريت له ورابي كثيرة حتى رايت صادق
24
2
24
24
Z
24
74
24
22
24
22
24
2
24
22
22
26
22
2
24
24
24
24
24
24
24
24
24
2
74
74
24
74
24
22
24
24
24
22
24
24
24
24
2
24
24
22
?????
24