كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

V

M

5555

اصحاب القرابين لي ومع هذا فما كنت انقطع عن تلك الاهمال البنتة حتى ادركت بالأخيرة مقصدي وبلغت فيه حدا ما كنت اتو هم وصول اليه الشرط الرابع انفق الحكماء على ات فر شرايط هذا العلم الكفاة قال سمهيا طير أمرت الارواح الحكماء بكتمان هذه الاسلسلات الاكتير إلى الطبيعة اذاء خواهد

العلم استعملك فيما يغمسهم فى الشهوات ركلة المين الحية، وايضا فلان ارواح العالم الأعلا يكرهون وقوف البشر على اسرارها فات وعرفها طعى واستكبر وفرح وحد الناسية الى اللاهوتيه فيطغى في الارض، ووعرف الروحانية باسمائها وجواهرها وافعالها لم تتعذر عليه ما يريده من الصلاح والفساد فلا هو ما اتفق الحكماء على انه منى اجتمع اكثر فرار بعد تو منع العنصر الكل في العمل الشرط الخامس اتفق الحكماء على ان ممارسة هذه الاعمال في الله أولى النهار وذلك لان كشم سلطان قاهر و سلطنته تقه جميع لارواح فلا يقوى منها شي على الفعا ولات تجميع القوة النفسانية ركن وثيق في هذا الباب والحواس مشغولة بالمحسوسا في النهار و معطلة في الليل ولا جوهر كان العمل الليل اقوى ه وقال هرس في الكتاب المزروان في اسرار البر نجات ان خير ما بعمابه العامل ما يحفى فرعيون البشر وشروق الشمس وذلك لان عيون كناس جاذبت بروحانيتها ارواح البترنج في نفاذها و شروق الشمس وضوءها يبطل البريح ويبطل روحانية نمامها، فقال نيرنج المجنه والعداوة

+